استقلال الأوطان ليست وجهة نظر !!

✅ لم يلامس مشروع شبوة أولا أي محضور بين ابنائها، فالكل تهمه شبوة ، ولا يوجد هجوم على المشروع بحد ذاته ؛ بل؛ نقد للاستيضاح. خاصة ومن حملوه حملوا مشاريع أضاعت شبوة، وجاءوا على طريقة ذلك الذي قيل له : أي اذنيك أقرب ليدك اليمين فرفع يده فوق رأسه وامسك أذنه اليسرى!!! ، خدموا في تلك المشاريع ولم يعترض عليهم احد، وماكانت شبوة إلا مثل " ناقة صالح " مشروب لبنها ومنحوره !!!

✅ المناقشة الموضوعية تعني أن يولد أي مشروع مكتملا ، أما " الخدج " ، فلن يجد غرفة انعاش تنعشه في مراحل كهذا حتى لو قيل إنه يملك الحل السحري ؛ بل ؛ يصير وبالا ، كان بإمكان أصحاب المشروع أن ينتخوا لشبوة طيلة مراحل عرفهم فيها الصغير قبل الكبير ، وكما قالت العرب " لا عطر بعد عرس" والعرس فات !!.

✅ شبوة لن تكون كيانا معلقا في السماء وهذا يعرفونه جيدا ، والذي يردد هذا يستغفلنا ، وليكن اصحاب المشروع واقعيين فامامها السير إلى أحد البابين :
❗أما باب اليمن في صنعاء
❗أو باب السلب في عدن

وفي هذه النقطة كانت طلسمة ، يتضح أن بالسير الى باب اليمن ، ليس حتى عبر طريق الشرعية بل عبر طريق غيرها!! ، وهذا ليس لخدمة شبوة بل لهدمها!!

✅ الاواااامر الإقليمية والدولية التي يتحجج بها بعض المدافعين ، فلا داعي للمزايدات وإظهار الاستقلالية في شبوة اولا ، فالقضية كلها مدولة، وعنوان الأوامر الاقليمية يتضح في الإعداد لمهرجان كلنا شبوة فله استعدادات كبيرة، وصلت بطلب إغلاق المدارس لخدمة الحشد!!! وامكانيات ضخمة ليست جهود ذاتية !!! ، فأي عمل مدعوم خلفه جهات سياسية ..من هي ؟ ماذا تريد ؟ إلى أين ستسير بنا ؟

غموض يضع العمل بشكل عام في حكم المشبوة!!

✅ في القضايا الوطنية لاتوجد وجهات نظر ، فالوطن للجميع ، اما الثورة على المحتل ومقاومته فملك لاصحابها ، وهذا ثابت تاريخي لا يحتاج احتيال باظهار حرص على شبوة !!!.

✅ أي مشروع حريص على شبوة يضعها في سياقها ويطالب بتقرير مصير الجنوب ،لأن هذا المشروع موجود وبقوة في شبوة وتهمه شبوة ، لكن ليس على طريقة الاستغفال بالشعار ، فإن نجح مشروع الثورة والمقاومة ، على الطرف الآخر أن يقبل ، وكلنا أبناء شبوة لن يلغي أحدنا الاخر، وأن نجح مشروع اليمننة تحت لافتة شبوة اولا فعلى الطرف الآخر أن يقبل فلن يلغيه أحد ،
وفي هذه الحالة سيجتمع الجميع على صعيد واحد لا غالب ولا مغلوب بعد الرأي الفاصل للشعب !!

التعليقات

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

إخترنا لك