قيادات المؤتمر ..ورقصة الديك المذبوح !

صراع أجنحة حزب المؤتمر بعد مقتل علي عبدالله صالح مثل رقصة الديك المذبوح حتى وإن كان لها زوبعة فهي زوبعة في فنجان لان المؤتمر لم يكن حزب حاكم بل كان حزب ملك الحاكم وكانت الترقيات داخله لا تمر عبر الأطر التنظيمية ولا الولاء الوطني وإنما عبر شراء الذمم و الولاء الشخصي للزعيم المقدس .

بعد مقتل صالح أصبح حزب المؤتمر عبارة عن كونتونات صغيرة موزعة بين قوى متصارعة أبرزها جناح الحوثي وأحمد علي والميسري وبن دغر ولم ولن يجتمعوا حتى وان كان صراعهم لم يظهر إلى العلن لان الكل فاسدين وأي مكاشفة سيكون الكل مفضوح .

الصراع بين مكونات حزب المؤتمر عبارة عن ضرب من تحت الحزام فهادي قدم بن دغر إلى المحاكمة لان بن دغر سعى لان يكون خليفة لصالح ويقف معه عدد كبير من الشماليين والميسري غضب فذهب مؤخرا إلى جمع عدد كبير من قيادات المؤتمر الجنوبيين وأصدر بيان لكي يبتز الشماليين بالقضية الجنوبية أن هم تركوا هادي وزمرته .

أحمد علي هو الأخطر في الصراع بين مكونات المؤتمر رغم أن القرارات الدولية تحاصره إلا أنه أرسل طارق إلى الميدان وبعد أن يسيطر طارق على الحديدة سوف يظهر أحمد إلى العلن وعلى ما يبدو أنه سيتوحد مع مؤتمر جناح بن دغر .

بوجهة نظري أعتبر رهان الدول على حزب المؤتمر(المشرذم) رهان خاسر فمن لم ينفع وهو يمشي على رجليه لن ينفع بعد سقوطه والمؤتمر لم يكن حزب بمعنى الحزبية بل كان تجمع يوالي الحاكم من أجل تحقيق مكاسب شخصية .

التعليقات

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

إخترنا لك