مسؤول صيني: إلغاء الرسوم شرط أساسي لإنجاح اتفاق التجارة مع أمريكا

الجمعة 15 نوفمبر 2019 00:43:15
testus -US

قال قاو فنج، المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية في إفادة دورية إن درجة إلغاء الرسوم ينبغي أن تتماشى بالكامل أهمية اتفاق "مرحلة واحد" وذلك بشأن المحادثات الأمريكية الصينية بشأن التوصل لاتفاق تجاري بينهما.

وأضاف "شددت الصين مرارا على أن حرب التجارة بدأت بالرسوم الإضافية وينبغي أن تنتهي بإلغاء الرسوم الإضافية".

وأوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الثلاثاء الماضي أن اتفاق التجارة مع الصين "قريب" لكنه لم يكشف عن تفاصيل وحذر من أنه سيزيد الرسوم على بضائع صينية "بشكل كبير جدا" إذا لم يبرم الاتفاق.

وكان ترمب يشير في تهديده إلى رسوم أعلنت سابقا نسبتها 15 في المائة على سلع استهلاكية صينية بنحو 156 مليار دولار من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ يوم 15 كانون الثاني (ديسمبر)، وفقا لخبراء في التجارة ومصدر قريب من البيت الأبيض.

وأضاف قاو فنج "إذا توصل الجانبان إلى اتفاق "مرحلة واحد"، فإن درجة إلغاء الرسوم ينبغي أن تنسجم بالكامل مع أهمية اتفاق "مرحلة واحد" ويجب أن يقدر الجانبان معا قدرها".

وأشار إلى أن "الجانبين يجريان مناقشات متعمقة بهذا الشأن الآن.. إلغاء الرسوم من مصلحة المنتجين والمستهلكين والصين والولايات المتحدة والعالم".

وتفاقم بطء النمو الاقتصادي بالصين منذ اندلاع حرب التجارة العام الماضي، ليسجل بأضعف معدل في نحو ثلاثة عقود.
وتباطأ نمو إنتاج المصانع الصينية بشكل فاق التوقعات بكثير في تشرين الأول (أكتوبر)، إذ تتعرض قطاعات واسعة من ثاني أكبر اقتصاد في العالم لضغوط بفعل ضعف الطلب على الصعيدين العالمي والمحلي وحرب التجارة الصينية الأمريكية التي طال أمدها.

وأظهرت بيانات من المكتب الوطني للإحصاءات أن الإنتاج الصناعي ارتفع 4.7 في المائة على أساس سنوي في تشرين الأول (أكتوبر)، وهو ما جاء دون متوسط توقعات عند 5.4 في المائة، وأبطأ من قراءة أيلول (سبتمبر) البالغة 5.8 في المائة.

وكشفت المؤشرات أن قطاعات أخرى تباطأت أيضا بشكل كبير وجاء أداؤها أقل من التوقعات، إذ تراجع نمو مبيعات التجزئة إلى قرب أدنى مستوياته في 16 عاما، إضافة إلى أضعف نمو لاستثمارات الأصول الثابتة على الإطلاق.

وتراجعت البورصات الآسيوية بفعل البيانات الضعيفة، التي أذكت المخاوف حيال الضرر الناجم عن الحرب التجارية على أحد المحركات الرئيسة للنمو الاقتصادي في العالم.

وأشارت البيانات إلى أن قيمة الصادرات الصناعية المسلمة نزلت 3.8 في المائة في تشرين الأول (أكتوبر)، متراجعة للشهر الثالث على التوالي.

وهبط إنتاج الصين من الصلب إلى أدنى مستوياته في سبعة أشهر، بينما انكمش إنتاج الأسمنت للمرة الأولى في أكثر من عام، مقارنة به قبل عام.

وارتفعت استثمارات الأصول الثابتة، وهي محرك مهم للنمو الاقتصادي 5.2 في المائة فقط في الفترة من كانون الثاني (يناير) إلى تشرين الأول (أكتوبر)، مقارنة بنمو متوقع عند 5.4 في المائة، والنمو المسجل هو الأضعف منذ بدء رصد الأرقام في 1996.

وارتفع الاستثمار في البنية التحتية 4.2 في المائة في الأشهر العشرة الأولى، في تباطؤ عن زيادة 4.5 في المائة خلال أول تسعة أشهر من العام الجاري.

ونمت مبيعات التجزئة 7.2 في المائة على أساس سنوي في تشرين الأول (أكتوبر)، أي دون توقعات لنمو 7.9 في المائة وقرب أدنى مستوياتها في 16 عاما، الذي بلغته في نيسان (أبريل).