تظاهرة حاشدة في تعز تُطالب باستكمال تحريرها

الأربعاء 13 ديسمبر 2017 00:43:26
testus -US
الاتحاد

تظاهر مئات الأشخاص أمس الثلاثاء في تعز للمطالبة باستكمال تحرير كافة أجزاء المحافظة الواقعة جنوب غرب اليمن وتشهد منذ أبريل 2015 معارك بين قوات الشرعية وميليشيات الحوثي الانقلابية والمدعومة من إيران. ويتقاسم المتمردون الحوثيون وقوات الشرعية السيطرة على مناطق شرق ووسط محافظة تعز، بينما يخضع الساحل الغربي، بما في ذلك مدينتا المخا وذوباب، لسيطرة الشرعية وقوات التحالف العربي منذ مطلع العام الجاري.

ورفع المتظاهرون الذين احتشدوا في شارع رئيسي وسط مدينة تعز لافتات بيضاء كُتب عليها «استكمال تحرير تعز هدفنا»، و«مطلبنا تحرير تعز»، ورددوا هتافات عبرت عن مطالبهم. وطالب المتظاهرون في بيان صادر عن المسيرة قيادة التحالف العربي بـ«أن تكون تعز ضمن أولوياتها بالدعم الكافي لاستكمال تحريرها»، مشيدين بـ«الدور الذي قام به التحالف العربي لدعم الشرعية وتضحياته في معركتنا المصيرية». ودعا البيان قوات الجيش الوطني وفصائل المقاومة المسلحة الموالية في تعز إلى توحيد كل الجهود والطاقات وتوحد كافة القيادات السياسية والعسكرية والاجتماعية من أجل تحقيق التحرير الكامل للمدينة. وتقدمت قوات من التحالف العربي وقوات يمنية، الخميس الماضي من شمال غرب تعز، وحررت مدينة الخوخة التابعة لمحافظة الحديدة الاستراتيجية وذلك في إطار عملية عسكرية كبيرة تهدف لدحر ميليشيات الحوثي من كافة أجزاء الساحل الغربي للبلاد 

وهجرت ميليشيا الحوثي الإيرانية، أمس، مئات الأسر في غرب محافظة تعز إلى المناطق المجاورة، بعد أن طردتهم من منازلهم. وذكرت مصادر محلية لـ»سكاي نيوز عربية» أن الحوثيين شردوا حوالي 1500 أسرة، بطردهم من منازلهم في قرى المحيظ والرابصية والكيمة والمرة والمشفر والدربعة وغيرها من القرى الواقعة في عزلة الهاملي بمديرية موزع.

وأضافت المصادر أن ميليشيات الحوثي الإيرانية منعت الأهالي من اصطحاب متاعهم من مواشي وزاد، و أن الأهالي أصبحوا مشردين، لا يجدون ما يأكلون، ويعيشون في العراء، بينما لم يلتفت لهم أحد.وفي سياق متصل، أفادت مصادر حقوقية باعتقال الحوثيين 110 من قيادات وناشطي حزب المؤتمر الشعبي العام والعديد من مناهضي الانقلاب الحوثي في محافظة المحويت خلال الأيام الماضية، ونقلهم إلى صنعاء، للتحقيق معهم.

وأوضحت المصادر أن المعتقلين يعذبون في سجون سرية، وذلك في إطار سياسية التنكيل التي تمارسها ميليشيات الحوثي الإيرانية بحق أنصار حزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح. ووفقاً للمصادر تتخذ الميليشيات من الأطفال وكبار السن والعجزة رهائن بشرية حتى يسلم المطلوبون المدرجون في كشوفاتهم أنفسهم.واقتحمت الميليشيا أكثر من 20 منزلاً، وهددت ساكنيها بتفجيرها في حال لم يسلم مالك المنزل أو أحد من أقاربه نفسه لهم.