وجه المليشيات الإرهابي.. جرائم حوثية تستهدف تعليم مجزر

الخميس 12 مارس 2020 03:24:28
testus -US

منذ أن أشعلت المليشيات الحوثية حربها العبثية في صيف 2014، دفع قطاع التعليم ثمنًا فادحًا بسبب الجرائم التي ارتكبها هذا الفصيل الإرهابي في هذا القطاع.

مصادر تربوية كشفت عن انتهاكات ترتكبتها مليشيا الحوثي في قطاع التعليم بمديرية مجزر شمال محافظة مأرب، وذلك بعد أسابيع من سقوط المديرية بأيديهم.

وأقدمت المليشيات الحوثية على اختطاف اثنين من المعلمين بمديرية "مجزر هما "طارق الجابري، ويحيى قايد"، وتفجير مدرستين هما " مدرسة آل مثنى، ومدرسة آل صلاح".

كما أقدمت المليشيات المدعومة من إيران على تشريد عدد من المعلمين من منازلهم واستبدال معلمين آخرين بعناصر حوثية تقوم بتحريض الطلبة على العنف والانخراط في القتال.

في سياق متصل، خصّصت المليشيات الحوثية يومين في الأسبوع للتعبئة الطائفية في صفوف المعلمين والطلاب بمديرية مجزر بما يخدم أجندة الحوثي وفكره المتطرف.

ومنذ أنّ أشعلت المليشيات الحوثية حربها العبثية، عملت المليشيات على تحويل المدارس إلى ساحات للتطييف، والتجنيد، وحشد المقاتلين من المراهقين وصغار السن.

وتقول تقارير رسمية إنّ نحو 4,5 مليون طفل تسربوا وحُرموا من التعليم منذ اندلاع الحرب الحوثية، بسبب تدمير المليشيات للمدارس وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، وسعيها إلى تعطيل العملية التعليمية والاستفادة من الأطفال في التجنيد والزج بهم في جبهات القتال، إضافة إلى وضع مناهج تدعو للطائفية والكراهية وتهدد النسيج الاجتماعي.

وانتهجت المليشيات أساليب إرهابية بحق الأطفال، وعملت على حرمانهم من الخدمات كافة التي كفلتها القوانين والمبادئ الدولية، وزجت بهم في المعارك وأجبرتهم على التجنيد، وحالت دون التحاقهم بالتعليم.

وبسبب فساد المليشيات الحوثية وقيامها بتجريف قطاع التعليم، تكشف تقارير رسمية أنَّ أكثر من مليوني طفل في سن الدراسة تحولوا إلى سوق العمل، حيث يقومون بأعمال شاقة من أجل إطعام أنفسهم وأسرهم.