مقابلة.. متحدث ألوية العمالقة: قادة الشرعية فاسدون تجري في عروقهم الخيانة

الخميس 2 إبريل 2020 17:01:00
testus -US

* الشرعية تكيّفت بالبقاء في الخارج ولا تكترث بالأعباء على اليمنيين

* الشرعية أوكلت مهامًا لفاسدين تسري في عروقهم الخيانة
لولا خيانات الشرعية لما استطاع الحوثيون السيطرة على قرية واحدة

* ألوية العمالقة تؤدي جهودًا جبارة ضد الحوثيين وأولوياتها حماية المدنيين

* الشرعية تركت مواطنيها والإمارات أغاثتهم.. وتجار الحروب يستهدفون أبو ظبي

قال الناطق باسم ألوية العمالقة مأمون حسن المهجمي إنّ حكومة الشرعية لا تهتم بالأعباء التي يواجهها اليمنيون، مؤكدًا أنّ قيادتها تكيّفت بالبقاء في الخارج.

وأضاف في مقابلة مع "المشهد العربي"، أنّ حكومة الشرعية أوكلت مهامًا لمجموعة من الفاسدين الذين تجري في عروقهم الخيانة، لافتًا إلى أنّهم يقومون بتسليم الجبهات للحوثيين، ومن دون ذلك لا يمكن للمليشيات السيطرة على أي قطعة أرض.

وثمن "المتحدث" الجهود التي قامت بها أبو ظبي لإغاثة اليمنيين على مدار سنوات الحرب، مشدّدًا على أنّ هذه المساعدات تحظى بتقدير كبير من قِبل اليمنيين على الرغم من حملات التشويه المتعمد ممن وصفهم بـ"تجار الحروب"، في إشارة إلى قادة الشرعية.

وإلى نص الحوار

كيف تقيمون تعامل حكومة الشرعية مع الحرب على الحوثيين، بعد تسليمها الجبهات للمليشيات؟

الشرعية تكيفت بوجودها خارج البلاد، وأصبحت لا تعبأ بويلات الوضع الراهن على المواطنين وعلى أي حالة يموت المواطن،
الشرعية أيضًا أوكلت مهامًا لفاسدين تسري في عروقهم الخيانة وغالبيتهم يعملون لصالح جماعة حزبية فاسدة تهمهم المصالح الشخصية والحزبية ولا يتحرك لهم ضمير تجاه دماء الأبرياء والمدنيين من الأطفال والنساء التي تراق، بل بعضهم في جبهات أخرى تسلم الحوثي تسليم مباشر، وهذا ما حصل في الجوف

وكيف تنظرون لما حدث في الجوف؟

الحوثي أضعف من أن يستعيد قرية واحدة، ومن عجز في الساحل الغربي أن يستعيد شبرًا واحدًا فكيف يستعيد مركز محافظه الجوف، ونحن نعلم حجم الحوثي الحقيقي.

كيف تقيمون جهود ألوية العمالقة في الحرب على المليشيات الحوثية؟

جهود ألوية العمالقة في الحرب على المليشيات الحوثية جهود جبارة، فهي الركيزة الأولى بالساحل الغربي ولها تاريخها النضالي الأول والنوعي .

كيف تتعامل ألوية العمالقة مع الانتهاكات الحوثية، وعند أي وضع عسكري يتم الاشتباك مع العدو؟

ألوية العمالقة تتعامل مع الانتهاكات الحوثية بحزم وعزم، ومن أولوياتها حماية المدنيين وجر المعارك إلى خارج النطاق السكاني وتبذل قصارى جهدها وتلتزم بقواعد الاشتباك وتلتزم بالهدنة الأممية.
قواتنا تقف في مكان الدفاع عن النفس وحماية أرواح المدنيين بالتصدي لأي تسلل أو هجوم حوثي، يتم الاشتباك المباشر في حال تعنت المليشيات الحوثية واستماتتها في محاولة التقدم تضطر قواتنا للتصدي لها بحزم واجبارها على التراجع.

حدثنا عن جهود تأمين الساحل الغربي من وصول فيروس كورونا خاصةً أنّ الحرب دمّرت البنية الصحية بشكل كبير؟

قوات العمالقة تبذول جهودًا جبارة وتعمل باقتدار على توعية المواطنين وعمل نقاط فحص في المنافذ القادمة من مناطق سيطرة الحوثي وتجهيز الوحدات الطبية من قبل الهلال الأحمر الإماراتي بمختلف أنواع الأجهزة والمعقمات وكذلك فرق توعية.

هل تعتبرون أنّ حل الأزمة في نهاية الطريق سيكون سياسيًّا أم عسكريًّا، وما السبيل إلى ذلك؟

كنا ككل المواطنين نأمل أن يكون الحل سياسيًّا لكن فقدنا الأمل بهذا الجانب لعدم التزام المليشيات بأي اتفاق أو مبادرة والذي نلمسه في أرض الواقع بجميع المدن في الساحل التي أصبحت آمنة أن أبناءها ينعمون بالأمن والاستقرار كان ذلك بالحسم العسكري ومركز مدينة الحديدة التي كانت التجربة الأولى للحل السياسي فشلت ، وانعكست بالمآسي والوبال على أبناء الحديدة لتعنت المليشيات بزراعة الألغام في كل شبر من المدينة.

ألا يجب التعامل مع اتفاق السويد بأنّه خطوة عفا عليها الزمن، وهل ترون أنّه بالإمكان إلزام الحوثيين للسير في هذا المسار؟

السبيل الوحيد في الوقت الحالي هو تحريك الجبهات بعيدا عن المماطلات والتسويف فالمليشيات لا تفقه لغة غير لغة القوة .
اتفاق السويد أصبح كارثة إنسانية بحد ذاته على أبناء الحديدة، حيث قتلت المليشيات الكثير من المدنيين والأطفال وأصبحت تتحرك بأمان في ظل التزام قواتنا بالهدنة، فيما تسعى المليشيات لإبقاء الهدنة بشكلها الحالي دون تنفيذ بنودها لتحميها من تقدم قواتنا.

دولة الإمارات العربية المتحدة قدّمت كثيرًا من الجهود الإغاثية، ومع ذلك تعرّضت لسلسلة طويلة من الهجوم عبر أطراف في الشرعية.. ما تعليقكم على ذلك؟
دولة الإمارات العربية قدمت ومازالت تقدم الكثير لأبناء الساحل الغربي عبر ذراعها الإنساني المتمثل بهيئة الهلال الأحمر الإماراتي التي تبذل جهوداً جبارة حتى في مناطق غير آمنة في خطوط النار والخطوط الدفاعية الأولى.

وماذا عن جهود الهلال الأحمر الإماراتي؟

وصل الهلال الإماراتي بإنسانيته وغوثه للسكان في المدن والصحاري والقرى النائية ومنخفضات الأودية والشعاب في ظل غياب تام للحكومة الشرعية في الساحل الغربي التي كان يجب أن تقوم هي بإعانة مواطنيها، ويجب علينا قول الحقيقة التي ليس عليها غبار.

هل نجحت حملات التشويه ضد الإمارات؟

مع ما تعرضت له دولة الإمارات من استهداف ممنهج من قبل بعض المأزومين وتجار الحروب وفاقدي مصالحهم من هنا وهناك، إلا أن أبناء الشعب اليمني يعلمون الجهود المبذولة من الشقيقة دولة الإمارات العربية المتحده وكذلك المملكة العربية السعودية التي بذلت الكثير في الساحل الغربي وفي المناطق الأخرى ومازالوا يبذلون الكثير لأجل إنقاذ اليمنيين في كل نواحي الحياة