كيف أشهرت الشرعية سلاح كورونا في وجه الجنوبيين؟

الأربعاء 8 إبريل 2020 22:38:00
testus -US

تواصل حكومة الشرعية المخترقة من حزب الإصلاح الإخواني الإرهابي، استخدام سلاح "كورونا" في وجه الجنوبيين، بغية تعريض حياتهم للخطر.

ففي تحذيرات جديدة، كشفت صحيفة "العرب" اللندنية، أنّ غياب دور حكومة الشرعية في مواجهة فيروس "كورونا" المُستجد بعدن واضح بشكل أثار غضب سكان العاصمة.

وتحدّثت الصحيفة، اليوم الأربعاء، عن حجم المخاوف التي تنتاب أهالي عدن، جراء تهاون حكومة الشرعية في تنفيذ قرار إغلاق المنافذ الجوية والبحرية.

واعتبرت أن ممارسات حكومة الشرعية تهدد الجهود المميزة للجنوب في مواجهة الوباء، مؤكدةً أن حكومة الشرعية تواصل تغريدها خارج السرب وخرق كل القرارات الاحترازية للوقابة من "كورونا".

وجددت الصحيفة التأكيد على أن سكان المحافظات اعتادوا على غياب حكومة الشرعية عن مناطقهم، ويشعرون بهذا الفراغ في ظل التهديدات والأخطار التي فرضها وباء "كورونا".

أشهرت فيه حكومة الشرعية هذا السلاح الفتاك في وجه الجنوبيين، وتجلّى ذلك بوضوح عندما أعلنت الحكومة المخترقة إخوانيًّا فتح منفذ الوديعة أمام عودة المعتمرين دون اتخاذ أي إجراءات احترازية أو وقائية بشأن فيروس "كورونا" الجديد.

هذه الخطوة التي أقدمت عليها حكومة الشرعية في نهاية مارس الماضي، تندرج في إطار المؤامرة التي تُحاك ضد الجنوب، وتسعى من خلالها الحكومة الخاضعة لهيمنة حزب الإصلاح الإخواني، لاستهداف الجنوب على صعيد واسع.

ويمكن اعتبار محاولة "الشرعية" نقل فيروس كورونا إلى الجنوب بمثابة جريمة ضد الإنسانية، تستوجب محاكمة مسؤوليها، كرد على الشروع في إبادة الجنوب.

وفيما تتعمّد "الشرعية" إهمال القطاع الصحي في الجنوب ضمن سلسلة لاستهدافاتها للوطن، فإنّ القيادة الجنوبية، ممثلة في المجلس الانتقالي، تبذل جهودًا ضخمة في سبيل النجاة بالجنوب من الوباء الفتاك الذي أرعب العالم أجمع.

كما أنّ هذه الخطوة تندرج في إطار مخطط الشرعية القائم على افتعال الأزمات الحياتية، وهو أحد صنوف الاعتداءات التي تمارسها المليشيات الإخوانية الإرهابية التابعة للشرعية في محافظات الجنوب، حيث تعمل على التضييق على المواطنين عبر سلاح الخدمات من أجل التنغيص عليهم.