قائد جبهة الساحل الغربي لـ«البيان»: دعم الإمارات من أهم عوامل النصر

الخميس 11 يناير 2018 05:18:53
testus -US
عدن/ البيان/ ياسر اليافعي
أشاد قائد جبهة الساحل الغربي، أبو زرعة المحرمي، بالجهود التي تبذلها دولة الإمارات في معارك الساحل الغربي. وقال المحرمي، في تصريح لـ«البيان»، إن دولة الإمارات هي الساعد القوي الممدود لنا بعد الله على مختلف الصعد، وكانت أحد أهم عوامل النصر في معارك السهم الذهبي التي أسهمت في تأمين باب المندب، ومناطق واسعة من الساحل الغربي، بعد طرد الميليشيات منها.
وأضاف أن «دولة الإمارات دعمت قوات العمالقة والمقاومة الجنوبية والتهامية في الساحل بمختلف العتاد والسلاح، إضافة إلى الغطاء الجوي الذي كان حاسماً في كثير من المعارك، ومشاركة جنودهم البواسل في الجبهات، وهذا أغلى أنواع الدعم».
وقال إن «الدعم لم يقتصر على الدعم العسكري فقط، بل كان للدولة الإمارات دور في تطبيع وتأمين المناطق المحررة في الساحل الغربي، والتخفيف من معاناة الناس عن طريق هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، حيث كان للهيئة دور كبير في دعم قطاع الخدمات وإغاثة السكان».
وفيما يخص التقدم المستمر في جبهة الساحل الغربي، قال المحرمي إن قوات العمالقة والمقاومة، بدعم وإسناد من قبل طائرات التحالف، حققت تقدماً كبيراً وسط انهيار وتقهقر ميليشيات الحوثي الذي تم دحرها وتكبيدها خسائر فادحة في العتاد والأرواح.
وأضاف أن الإنجازات التي تحققت في الساحل كبيرة ابتداء من تأمين باب المندب، وصولاً إلى عمق محافظة الحديد.
وعن سير المعارك، قال إنه بعد السيطرة على عرفان ووصول قواتنا إلى ما خلف الطريق الرابط بين جبهة الهاملي وحيس، ستواصل القوات تقدمها في جميع مناطق الساحل الغربي لطرد ميليشيات الحوثي الإيرانية من كامل مناطق الساحل.
وقال إن القوات حالياً تواصل تمشيط القرى المجاورة لوادي وجسر عرفان والقرى المجاورة له، فيما باشرت الفرق الهندسية عملية نزع الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها ميليشيات الحوثي في الطرقات والمزارع والقرى السكنية.
وعن تجنيد الأطفال، أكد أن عدداً كبيراً من أسرى ميليشيا الحوثي الإيرانية هم أطفال تم الزج بهم في جبهات القتال وفي الصفوف الأمامية من قِبل الميليشيا الحوثي الإيرانية.
وأضاف أنه لوحظ في الفترة الأخيرة زيادة عدد المقاتلين الأطفال في الساحل الغربي، وهو مؤشر إلى النزيف الكبير الذي تعرضت له الميليشيا في هذه الجبهة التي استنزفت عشرات القيادات الرفيعة في صفوف الميليشيا، إضافة إلى المئات من عناصرهم.