محلي التواهي ونضال مشروع لاسترداد الارض

نجيب يابلي

علمت بخبر المجلس المحلي في مديرية التواهي بأنه تقدم بدعوى إلغاء امام القضاء الاداري بإلغاء كل العقود التي حرفت لنافذين مكنتهم من البسط على كل اراضي جولد مور وساحل العشاق وحدث ان مسؤولين اساؤوا استخدام سلطتهم في ظل ظروف غير طبيعية اعقبت الانتصار الرخيص الذي حققته تلك القوى الباغية في احتلال الجنوب في 7 يوليو 1994 الاسود..

وظيفة الارض هناك خلقها الله لتكون متنفسات وهكذا عرفت عبر التاريخ وفي الزمن الجميل حتى جاءت القبيلة ورمت بكل مسلمات وضروسات البيئة عرض الحائط فلا بد من وضع حد نهائي لتلك البربرية والتخلف في العامل مع الارض وفي قاموس هذه الجماعات المتخلفة لا توجد التنميتان المشروعتان المدنيتان وهما :-

التنمية المستدامة Sustainable Development

التنمية الاقليمية Regional Development

اما التنمية المستدامة فهذه مرفوضة رفضا قاطعا عندهم عندما تقود لهم ان كل المقدرات من الارض والثروات أمانه في اعناقنا تجاه الاجيال القادمة وهذا النوع من التنمية وهذا النوع من الوعي صدقوا او لا تصدقوا موجود عند الأفارقه وبمنتهى البساطة والسطحية يقول لك هذا المتخلف : اسمع يا اخي انا باستفيد من الارض والثروة والاجيال القادمة بيسهل لها الله وهذا الرد سمعته من قبيلي جنوبي ردا على موضوع اثرته في الصحافة قبل اكثر من عشر سنوات..

على المجلس المحلي في المديرية ان يثير القضية على نظراته في المديريات الاخرى من محافظة المدنية وعلى المجلس ايضا ان يثير القضية على منظمات المجتمع المدني داخل المديرية وخارجها باعتبارها جماعات الضغط Diessure Groups وكل المنظمات الدولية سنتعاطف معنا في هذه القضية.

اما التنمية الإقليمية هي الاخرى غائبة من قواميس هذه الطائفة من البشر لانهال اتؤمن بتنمية مناطقها .. بل تؤمن بالنزوح والضغط على سكان المدن فخذ على سبيل المثال سكان مانشستر في بريطانيا (اقليم ويلز) لا يتوقون الى رؤية لندن لانهم فخورون بمانشستر .. فخورون بجامعتها .. فخورون بأنديتها .. فخورون بموسيقاها وفنانيها وهكذا الحال مع هامبورغ ومع ادنبره ومارسيليا ونابولي ويرها من مدن العالم.. كيف لو امن هؤلاء بتطوير اقاليمهم بحيث تتسع لمصانع ومزارع ومعاهد وصحف ونوادي رياضيه والتنمية الإقليمية ينتج عنها التوازن في التنمية واستخدام أرض الاقليم لكل توسع وستتقلص المخاطر البيئية والسكانية كثيرا..

ومن حق محلي التواهي ان يطالب بإلغاء كل تصرف غيب السكان عن حقوقهم في حسن استخدام الارض لصالح الاجيال الحاضرة والمستقبلية على حد سواء وعليهم حسن استخدام وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة على مستوى الداخل والخارج وكل ما في الامر ان تتوفر الارادة الشعبية ووضوح الرؤية والعزم على تصحيح المفاهيم الخاطئة والفاسدة التي تلحق ضررا بالغا بالمجتمع .. الارض عندنا تحتقر وتزدرى .. الارض يا ساده ليست للإتجار لان الله والشعوب المتحضرة ستلعننا ان فرطنا في الارض ومن فرض في ارضه فرط بعرضه..

والله من وراء القصد!!


مقالات الكاتب