عرقلة تحقيقات تسليم الجبهات للحوثي.. جزء ثانٍ من بنود المؤامرة الإخوانية

الخميس 25 يونيو 2020 13:14:58
testus -US

أكمل حزب الإصلاح الإخواني المهيمن على حكومة الشرعية، الجزء الثاني من مؤامرته الخبيثة حول الخيانات العسكرية التي تتعلق بتسليم الجبهات والمواقع الاستراتيجية للمليشيات الحوثية.

حزب الإصلاح الذراع السياسية لتنظيم الإخوان الإرهابي في محافظة مأرب رفض تحقيق لجنة برلمانية في سقوط محافظة الجوف وجبهة نهم في يد مليشيا الحوثي، المدعومة من إيران.

مصادر "المشهد العربي" قالت إنَّ مليشيا الإخوان الإرهابية الموالية لحزب الإصلاح في مأرب، حذرت من قدوم اللجان التي شكلها سلطان البركاني إلى مأرب.

وبحسب المصادر، فإنّ تشكيل لجان التحقيق بحد ذاته اتهام لقيادات عسكرية موالية للإخوان، ومحافظ الجوف الإخواني أمين العكيمي بتسليم نهم والجوف لمليشيا الحوثي.

وبرر الحزب الإخواني، رفضه للتحقيق بدعوى أن القوات حاليًّا في حالة حرب مع مليشيا الحوثي، وأن فتح هذه الملفات غير مقبول حاليا، كما شكك في نزاهة اللجنة والتحقيق.

ويكشف موقف حزب الإصلاح في مأرب من التحقيق، مخاوفه من إيضاح الحقائق، ويؤكد الاتهامات الموجهة لمليشيات الإخوان التابعة لحكومة الشرعية بتسليم الجبهات لمليشيا الحوثي.

المليشيات الإخوانية تملك سجلًا أسود فيما يتعلق بتسليم الجبهات والمواقع الاستراتيجية لقبضة المليشيات الحوثية، على النحو الذي يفضح تآمر حكومة الشرعية ضد التحالف العربي.

وتتحمّل قيادات عسكرية موالية لتنظيم الإخوان، على رأسها محافظ الجوف الإخواني أمين العكيمي، مسؤولية تسليم جبهة نهم ومحافظة الجوف بيد المليشيات الحوثية.

تسليم الجبهات هو جزءٌ من مؤامرة خبيثة تنفذها حكومة الشرعية ضد التحالف العربي على الرغم من الدعم الهائل الذي قدّمه لها التحالف طوال السنوات الماضية، حيث ردّت الحكومة على هذا الدعم بالتآمر المفضوح مع الحوثيين.

تآمر الشرعية على التحالف لم يقتصر على الخيانات العسكرية وتسليم الجبهات للحوثيين، بل وصل الأمر إلى التطاول على التحالف عبر جملة من المرتزقة الذين يدافعون عن أجندة الإخوان مقابل أموال اشترتهم بها قطر وتركيا.

أحدث وقائع تطاول عناصر الشرعية على التحالف صدرت على لسان المدعو نبيل عبد الله،
وهو الناطق باسم أحمد الميسري، وقيادي بارز في الشرعية، أغرته أموال قطر، فارتمى في إرهابها.

وجاء هجوم "متحدث الميسري" على التحالف بعدما نشر مراقبين في محافظة أبين، لمراقبة وقف إطلاق النار وفقًا للدعوة التي أعلنها التحالف العربي، حيث ادعى أنّ التحالف العربي تدخّل لوقف تقدم قوات الشرعية في محافظة أبين، ووصف التحالف بأنّه "تحالف الشر".