مرتزقة الإصلاح في تركيا.. بنادق تطلق رصاص الإخوان على التحالف

الخميس 16 يوليو 2020 20:18:00
testus -US

عبر شاشة خبيثة تدعم إرهابًا، وتخدم أجندة متطرفة، تظهر عناصر إخوانية ممن يقيمون في تركيا، عبر شبكة الجزيرة، وهم يطلقون رصاص الاتهامات ضد التحالف العربي عملًا على خدمة مصالح تركيا وقطر.

الجزيرة التي تلعب دورًا سياسيًّا خبيثًا، يبعد كل البعد عن الإطار الإعلامي المهني، باتت تمثّل مسرحًا لعداء مفضوح يمارسه عناصر حزب الإصلاح الإخواني، الذي فرّوا إلى تركيا.

ويمكن القول إنّ الشبكة القطرية التي تدعي أنّها صوتٌ للرأي والرأي الآخر، تمارس إرهابًا إعلاميًّا على مدار الوقت، يعمل في المقام الأول والأخير على خدمة مصالح جماعة الإخوان المصنفة متطرفة والمُدرجة على قوائم الإرهاب في عديد الدول.

وفيما يبذل التحالف العربي جهودًا عسكرية كبيرة تضيق الخناق على الحوثيين، فإنّ الجزيرة تمارس دورًا مشبوهًا يقوم على ترويج معلومات خاطئة توجّه من خلالها معلومات خاطئة عن التحالف العربي، تتعلق دائمًا بمزاعم استهداف المدنيين.

الحلقة الأخرى من هذه المؤامرة الخبيثة تقوم على استضافة عناصر إخوانية تقيم في تركيا، وتحصل على تمويلات من تنظيم الإخوان برعاية النظام التركي، وتُكمِل هذا الترويج الخبيث للأكاذيب المفضوحة.

وتحرص "الجزيرة" على استضافة العديد من الأبواق الإخوانية الذين يقيمون في تركيا، ويمارسون دورًا رئيسيًّا في هذه المؤامرة عبر ترويج الإدعاءات التي تستهدف التحالف وجهوده.

وبالحديث عن تركيا، فإنّ هذه الدولة الذي يرعى نظامُها الإرهاب ويموّله، شهدت طوال الفترات الماضية هجرة واسعة لرؤوس الأموال من قيادات وشخصيات سياسية وعسكرية محسوبة على حزب الإصلاح الإخواني، حيث فرّوا بمليارات الدولارات من أجل إعادة استثمارها هناك.

ونشطت قيادات جماعات الإخوان عملياتها الاستثمارية في تركيا من خلال العقارات وشركات الأسماك والاستيراد والتصدير والملابس والمطاعم.