خسة الحوثيين بالضالع.. مليشيات تنكسر في الميدان وتستأسد على الأطفال

الخميس 30 يوليو 2020 12:13:05
testus -US

في الوقت الذي يتلقّى فيه الحوثيون خسائر ضخمة على يد القوات المسلحة الجنوبية، فإنّ المليشيات الموالية لإيران تستأسد على المدنيين وبخاصةً الأطفال على النحو الذي يسيل دماء ضخمة.

ففي الساعات الماضية، استشهدت طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات، برصاص قناص حوثي أصابها في قريتها بالمشاريح شمالي الضالع، وجرى نقل الطفلة "رغد محمد عبدالله عمر" إلى مستشفى حجر الميداني، لتقديم الإسعافات الأولية لها، قبل أن يتم نقلها إلى مستشفى الشيخ محمد بن زايد الميداني.

وكشف التقرير الطبي للحالة عن أنّ رصاصة اخترقت فك الطفلة، ومن ثم استقرت أسفل رقبتها.

إقدام المليشيات الحوثية على ارتكاب مثل هذه الجرائم ينم عن وجه خبيث يسود على هذا الفصيل الإرهابي، الذي يتلقى العديد من الخسائر الميدانية.

وتملك المليشيات الموالية لإيران سجلًا دمويًّا فيما يتعلق بالاعتداء على المدنيين في محافظة الضالع، ردًا على خسائر ضخمة يمنى بها هذا الفصيل الإرهابي المدعوم إيرانيًّا.

وطوال الفترة الماضية، كانت القوات المسلحة الجنوبية عند حسن الظن بها واستطاعت تكبيد الحوثيين خسائر ضخمة في محافظة الضالع على وجه التحديد، برهنت على أن الجنوب يملك قوات مسلحة باسلة يمكنها الدفاع عن أراضيها وتقديم أعظم التضحيات لحماية أمن الوطن.

وحملت هذه البطولات دلالةً أخرى، تتمثّل في فضح الخيانات التي تمارسها حكومة الشرعية، فبدلًا من أن توجّه بوصلة حربها صوب الحوثيين، فقد دخلت الحكومة في علاقات خبيثة ومشبوهة مع المليشيات، قامت على إثرها بتسليم مواقع استراتيجية للحوثيين وتجميد جبهات حيوية.

يبين هذا الواقع أنّ الجنوب يقف في خندق واحد مع التحالف العربي في مواجهة الحوثيين، على عكس حكومة الشرعية التي ارتمت في أحضان قطر وتركيا، وأصبحت حجر عثرة أمام تحقيق الحسم العسكري وكذا الاستقرار السياسي.