الشرعية والحاضنة المزعومة والأموال المشبوهة

الخميس 20 أغسطس 2020 19:00:28
testus -US

رأي المشهد العربي

أسلحة عديدة أشهرتها حكومة الشرعية في وجه الجنوب ضمن أجندتها الخبيثة الرامية إلى احتلال أراضيه ونهب ثرواته ومقدراته، ومصادرة حق شعبه في تقرير مصيره.

وبعدما فشلت المؤامرة الإخوانية التي رمت إلى احتلال الجنوب عسكريًّا، بفضل بطولات عظيمة سطّرتها القوات المسلحة الجنوبية، جاء الدور على حرب سياسية عدائية ضد الجنوب، تستعين فيها الشرعية بمكونات مشبوهة تدعي انتماءها للجنوب، وهي بعيدة عن قضيته العادلة.

الشرعية تلجأ في هذه الفترة ضمن عدائها المفضوح ضد الجنوب، إلى تحريك مظاهرات مشبوهة تنفق فيها الكثير من الأموال من أجل حشد من يمثلون دور المتظاهرين، عملًا على استهداف القيادة السياسية الجنوبية، ممثلة في المجلس الانتقالي.

وتنفق الشرعية، عبر التيار الإخواني المهيمن عليها، المدعوم قطريًّا وتركيًّا، أموالًا ضخمة من أجل شراء ولاءات مزعومة لها، لتقديم صورة سياسية حول امتلاكها لحاضنة سياسية على الأرض.

الشعب الجنوبي أظهر وعيًّا كبيرًا، أجهض من خلاله عديد المؤامرات التي تعرّض لها الجنوب، وهذا الوعي سيمثّل رصاص الحسم الذي سينهمر على حكومة الشرعية الساعية إلى صناعة مكونات جنوبية خبيثة، تستهدف إحداث فوضى سياسية تهز الجنوب.

وكما فشلت المؤامرة الإخوانية ضد الجنوب عسكريًّا، فإنّ هذه اللعبة السياسية الخبيثة مصيرها الفشل التام وذلك بفضل الحنكة السياسية التي يملكها الجنوب سواء عبر قيادته السياسية "المجلس الانتقالي"، وكذا عبر الشعب الجنوبي الذي أظهر تلاحمًا فريدًا من نوعه وراء قيادته.

ويمكن القول إنّ التلاحم الشعبي الجنوبي يمثّل حائط صد منيعًا يقف حائلًا أمام المؤامرة الخبيثة التي تنفذها الشرعية، والتي ترمي في نهاية المطاف إلى السيطرة على الجنوب.