الضغط الدولي على الحوثي.. رقمٌ مهم في معادلة السلام المنتظر
في الوقت الذي تتعمّد فيه المليشيات الحوثية الموالية لإيران، إطالة أمد الحرب القائمة منذ صيف 2014، فإنّ ضعوطًا تحرص على تنفيذها العديد من الأطراف الدولية عملًا على إجبار هذا الفصيل الإرهابي على الانخراط في مسار السلام.
وفي هذا الإطار، قال السفير البريطاني لدى اليمن مايكل آرون، إن مليشيا الحوثي مسؤولة عن استمرار الحرب التي قتلت آلاف الأبرياء بلا مبرر.
وأضاف في تصريحات صحفية، أنّ المليشيات الحوثية المدعومة من إيران، رفضت عرض التحالف العربي لوقف النار، وشدد على ضرورة وقف المليشيا الإرهابية هجومها على محافظة مأرب.
هذا الضغط الدبلوماسي البريطاني يُنتظر أن تتم مضاعفته من خلال مختلف الأطراف الدولية، التي يُعوَّل عليها كثيرًا من أجل إلزام الحوثيين على السير في طريق السلام، عملًا على منح الحرب استراحة طال انتظارها كثيرًا.
وطوال الفترة الماضية، سلكت المليشيات الحوثية طريقًا خبيثًا رمى إلى إطالة أمد الحرب، باعتبار أنّ بقاء هذا الفصيل الإرهابي مرتبط بشكل كامل مع استمرار الأزمة بشكلها المعقد.
في الوقت نفسه، أجهضت المليشيات الحوثية الكثير من المحاولات التي هدفت إلى إحلال السلام، وأفشلت جهودًا بذلتها الأمم المتحدة رمت إلى التوصّل إلى حلحلة سياسية، تمنح الحرب العبثية استراحة طال انتظارها كثيرًا بسبب ما أحدثته من أزمة إنسانية هي الأشد فداحة على مستوى العالم أجمع.
ولعلّ اتفاق السويد الذي وُقِّع في ديسمبر 2018 هو الدليل الأكثر وضوحًا على خبث نوايا الحوثيين، فهذه الخطوة التي نُظِر إليها على صعيد واسع بأنّها أولى خطوات الحل السياسي أفشلتها المليشيات الحوثية عبر خروقات ضخمة، تخطت الـ15 ألفًا.