مساعدات الإمارات لليمن.. قوافل خير محملة بالإنسانية

الأربعاء 26 أغسطس 2020 18:07:11
testus -US

على مدار سنوات الحرب العبثية التي أشعلتها الملليشيات الحوثية منذ صيف 2014، رسمة دولة الإمارات العربية المتحدة لوحة عظيمة من العطاء عبر سلسلة طويلة من المساعدات الإنسانية.

وفي هذا الإطار، سلّطت صحيفة "البيان" الإماراتية، الضوء على استمرار وصول القوافل الإنسانية الإماراتية إلى المناطق النائية والمحرومة والمتضررة.

الصحيفة قالت إنّ القوافل الإنسانية والغذائية وصلت لمناطق لم تصل إليها أي منظمة إنسانية من قبل، موضحةً أنّ هذه القوافل تعمل على إغاثة السكان في المناطق الريفية والنائية، وتزويد الأسر في المديريات المحررة بالمواد الإغاثية والإيوائية.

وأشارت إلى أن توزيع المساعدات بهذا الشكل، جاء ليعيد الأمل لسكان هذه المناطق النائية المحرومة.

وقدّمت دولة الإمارات العديد من المساعدات، في ظل تردي الأوضاع الإنسانية بشكل كبير للغاية، على إثر الحرب العبثية التي أشعلتها المليشيات الحوثية في صيف 2014، والتي خلّفت إرثًا كبيرًا من المعاناة.

وشكّلت دولة الإمارات حضورًا فاعلًا في الجوانب الإنسانية شمل مختلف المناطق، سواء من خلال إيصال المواد الإغاثية للسكان أو في جانب إعادة تأهيل وصيانة المنشآت الخدمية المرتبطة بحياة الناس مثل قطاعات الصحة والتعليم والمياه، أو في إيواء النازحين والفارين من جحيم الحرب.

وعملت الفرق الإغاثية لدولة الإمارات العربية المتحدة على إيصال المساعدات إلى المحتاجين وتقديم الخدمات الطبية لسكان المناطق النائية عبر عيادات متنقلة وتوفير مياه الشرب النظيفة للقرى والتجمعات التي تفتقر لمثل هذه الخدمات الأساسية.

المساعدات الإماراتية جاءت خير غوث لملايين السكان الذين تكبّدوا كلفة باهظة للغاية من جرّاء الأزمة الإنسانية الناجمة عن الحرب الحوثية.

وتقول منظمات أممية إنّ الحرب التي أشعلها الحوثيون في صيف 2014، حاصرت ملايين السكان بين أطنانٍ من المعاناة، حيث خرج نصف المرافق الصحية عن العمل، وقد جاءت جائحة كورونا لتفرض مزيدًا من الأعباء الضخمة، فضلًا عن تفشٍ مرعب للفقر في كافة الأنحاء.

وأدّت الجرائم الحوثية إلى تفشِ مرعب للفقر، وقد دفعت الحرب ثلاثة أرباع السكان إلى تحت خط الفقر، وأصبحت الحرب الاقتصادية التي تتبناها منذ سنوات المحرك الرئيسي للاحتياجات الإنسانية.

ووفق إحصاءات أممية، يعتمد نحو 24 مليون شخص - 80% من السكان- على المساعدات كي يبقوا على قيد الحياة، فيما يقف الملايين عند شفا المجاعة، ويعاني نحو مليوني طفل من سوء التغذية الحاد.