خروقات الحوثي.. متى تتخلى الأمم المتحدة عن السياسة الرخوة؟

الخميس 24 سبتمبر 2020 17:03:19
testus -US

رسائل شديدة الخبث تلك التي توجّهها المليشيات الحوثية الموالية لإيران، بشأن عملها على إطالة أمد الحرب.

وأصبحت محافظة الحديدة مسرحًا لإرهاب غاشم ومتصاعد تمارسه المليشيات الحوثية التي تعمل على تعقيد المشهد برمته، وإفشال أي توجهات أممية نحو التوصّل إلى حل سياسي.

وضمن هذا الإرهاب الحوثي، شنّت مدفعية المليشيات المدعومة من إيران، خلال الساعات الماضية، قصفًا مدفعيًّا مكثفًا على منطقة بيت مغاري في مديرية حيس بمحافظة الحديدة.

وسقطت قذائف على مناطق متفرقة في بيت مغاري، وسط حالة من الفزع والهلع بين الأهالي.

الهجوم الحوثي غير المستغرب يحمل رسالة واضحة من المليشيات بأنّها تواصل السير في طريق التصعيد العسكري، عملًا على إفشال أي مساعٍ تبذلها الأمم المتحدة من أجل التوصّل إلى الحل السياسي.

ومنذ توقيع اتفاق السويد في ديسمبر 2018 والذي نُظر إليه بأنّه خطوة أولى على مسار تحقيق السلام، ارتكبت المليشيات أكثر من 15 ألف خرق لبنود هذا الاتفاق، وهو ما أدّى إلى إفشاله، على الأقل حتى الآن.

الخروقات الحوثية وهي واضحة أمام الجميع، كمن يرى الشمس في وسط النهار، فلا يُعرف إلى متى تستمر السياسة الأممية الرخوة أمام الانتهاكات التي لا تتوقّف المليشيات الحوثية عن ارتكابها.

وما يفرض ضرورة إحداث تغيير جذريًا في التعاطي الأممي مع معطيات الأزمة هو أنّ المليشيات الحوثية أجهضت كافة الجهود الأممية من أجل التوصّل إلى حل سياسي يمنح الحرب استراحة منتظرة وبشدة.