إنسانية السعودية في اليمن.. جهود وإغاثات تتحدّى المأساة

الخميس 1 أكتوبر 2020 12:07:46
testus -US

جهودٌ إغاثية ضخمة تلك التي تبذلها المملكة العربية السعودية لمواجهة الأزمة الصحية الناجمة عن الحرب العبثية التي أشعلتها المليشيات الحوثية الموالية لإيران.

المساعدات السعودية شملت عدة قطاعات حيوية في مختلف المحافظات وفق استراتيجية ورؤية تهتم بالإنسان أولاً، وتلامس احتياجاته من الخدمات التي ستساهم في خفض معدل البطالة بين اليمنيين، وتحريك عجلة الاقتصاد واستقرار العملة.

وضمن هذه الجهود، أطلق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، حملةً جديدةً بالشراكة مع مؤسسة البصر الخيرية العالمية، لمكافحة العمى والأمراض المسببة لذلك في اليمن.

تلك الحملة تأتي ضمن 30 حملة طبية، بمشاركة متطوعين وأطباء سعوديين سينفذها المركز في 8 دول بينها اليمن.

تُضاف هذه الجهود إلى سلسلة طويلة من المساعدات الإغاثية التي دأبت على تقديمها المملكة العربية السعودية على مدار الفترة الماضية، ضمن تعاملها الحكيم مع مأساة اليمن.

السعودية قدّمت دعمًا في شتى المجالات، سياسيًّا واقتصاديًّا وتنمويًّا وإنسانيًّا، واستجابت المملكة للحاجة الإنسانية في اليمن بتقديم المعونات والمساعدات الإغاثية الإنسانية من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والمساعدات الإنسانية ومركز إسناد للعمليات الإنسانية الشاملة.

أهمية جهود الإغاثة السعودية في المجال الصحي تحمل أهمية بالغة فيما يتعلق بمواجهة الأزمة الصحية الناجمة عن الحرب العبثية الحوثية.

وغرست المليشيات الحوثية الموالية لإيران بذور بيئة صحية شديدة التردي قامت على تفشي العديد من الأمراض والأوبئة، وإفساح المجال أمام انتشارها بقوة، مع عدم تقديم أي رعاية صحية على الإطلاق.

وأدّت الحرب الحوثية إلى تفشي العديد من الأمراض والأوبئة القاتلة التي ضاعفت من الأعباء على السكان على صعيد واسع، وهو ما يجعل من الضروري تكثيف العمل الإغاثي في هذا الإطار.