مـن يقـف وراء الاعتداءات المتكررة على مـنظمـة أطبـاء بلا حــدود بالضالع ؟ !

الأربعاء 7 مارس 2018 22:43:08
testus -US
قائد دربان

 

أسئلة كثيرة تتناثر على خلفية الاعتداءات المتكررة على فرع منظمة أطباء بلا حدود  بمحافظة الضالع من قبل مجهولين يبدو أنهم فقدوا ضمائرهم وإخلافهم وكل ماله صلة بالإنسانية والآدمية في آن واحد

فياترى تخدم من هذه التصرفات الرعناء ومن يقف وراءها وما غاياتها ودوافعها ؟!

 

 بصراحة خالصة حتى اللحظة لم نعثر على إجابات شافية لكل هذه الأسئلة إلا من إجابات تتركز بأن المتضررين من هذه الأفعال المشينة هم الفقراء والمعدمين في هذه المحافظة إذا ما اعتزمت هذه المنظمة الإنسانية مبارحة الضالع تحت ضغط هذه الاعتداءات الشيطانية الملعونة بكل الشرائع والأعراف والنواميس

وجدير التوضيح هنا بأن كل الجهات الرسمية وغير الرسمية والمواطنون قد أدانوا بقوة هذه الأفعال وحثوا بشدَة الجهات الأمنية بالمحافظة على الاضطلاع بمسئوليتها في حماية كل أفراد هذه المنظمات الإنسانية ومساعدتها في تنفيذ  مهامها والمعاقبة الجادة لكل من يتسبب في إيذاءها أو ترويع العاملين فيها .

 

وحتى لا نطيل في مقدمتنا فقد ارتأينا أن نسمع حول هذا الموضوع إلى منسق مشروع منظمة أطباء بلا حدود في المحافظة (المستر كنج) الذي أوضح بأنه يجهل تماما الجهات التي تقف وراء هذه المشاكل التي تحدث وإنه لايستطيع توجيه الاتهام لأحد لأنه من الأساس لاوجود لأي عداوة أو خصومة من أي نوع بين فرع المنظمة مع أي جهة أو أشخاص لأن عملها طابعه خدمي إنساني محظ

كما أوضح بأن فرع المنظمة الذي يعمل في محافظة الضالع منذ قرابة 7 سنوات أتى بوفق اتفاقية مبرمة بين مستشفى النصر ومنظمة أطباء بلا حدود على أساس تقديم الخدمات الطبية للناس وقال بأن خدمة فرع المنظمة يتركز على استقبال الحالات الحرجة ودعم غرفة العمليات والطوارئ والتغذية بشقيها وأقسام للترقيد

وأكد المستر كونج بأن توفير الأمن هو العامل المهم لاستمرار المنظمة في تقديم الخدمات الطبية للمواطنين مطالبا جميع أفراد المجتمع والسلطات المحلية إلى مساعدة المنظمة في الحفاظ على أمنها واستقرارها لتؤدي واجبها الإنساني  على أفضل صورة.

 

 

ماذا يقول المواطنون ؟

 

كل المواطنين الذين قابلناهم وسألناهم عن رأيهم في الاعتداءات التي حدثت على المنظمة كانوا غاضبين ومستائين جدا من الذي حدث فالمواطن قاسم عبدالله يقول : كيف لا نغضب ونستنكر ونلعن هؤلاء المجرمين الذين لا يستهدفون المنظمة وحدها وإنما يستهدفون كل فقير وبائس في هذه المحافظة وإني شخصيا قدمت لي هذه المنظمة خدمة علاجية لا يمكن أن أنساها ففي العام الماضي تعرضت لجلطة دماغية أفقدتني قدرة الحركة لشقي الأيسر وأسعفوني في الليل إلى طوارئ منظمة أطباء بلا حدود وكنت والله عالم لا أملك نقود فأجروا لي الفحوصات وقدموا لي العلاج المتوفر لديهم وفي اليوم الثاني أرسلوني بسيارتهم إلى عدن  لإجراء أشعة مقطعية بمساعدة من آخرين أيضا وأعادوني بالسيارة نفسها إلى المستشفى ورقدوني عندهم والتغذية كانت على حسابهم حتى تعافيت بإذن الله فكيف يأتي  هؤلاء الظالمين ليضايقونهم وعلى ماذا لأنهم يساعدوا في علاج المساكين بصراحة هذه أفعال تغضب ربنا ونطلب من الأمن البحث  عن مرتكبيها ومعاقبتهم.

 

ويقول الأخ ناصر العكيمي :  منظمة أطباء بلا حدود منظمة  إنسانية أتت لتخدم الفقراء والمساكين الذين ليس لهم قدرة على دفع تكاليف علاج أنفسهم وهذه رحمة من الله فلماذا يأتي هؤلاء لمضايقة هذه المنظمة التي تحسن إلى الناس المحتاجين للتطبيب.

 

 شخصيا أرى بأن هذه التصرفات رعناء وتسيئ لأبناء الضالع كافة.

 

أما فائز الصبيحي فيقول : بصراحة هذه التصرفات  ندينها جميعا لأنها تستهدف مصالح المواطنين وتسيئ إلى سمعة أبناء الضالع لهذا فالواجب يقع على الجميع في رفض ومحاربة هذه التصرفات ثم أن جهات الأمن هي المعنية بتتبع هؤلاء الأشخاص وتقديمهم إلى العدالة لينالوا الجزاء العادل وأقول أن السكوت عن هذه الأفعال يساعد على على إرتكاب أفعال أشد خطورة على الناس.

 

مواطنون آخرون تحدثوا إلينا ولكنهم لم يرغبوا الإفصاح عن أسماءهم قالوا بأنهم يعتقدوا بأنه ربما تكون هذه المضايقة للمنظمة وراءها جهات تضررت من الخدمات الطبية المجانية التي تقدمها هذه المنظمة الإنسانية من مثل بعض الجهات الطبية الخاصة  وحسب اعتقادهم بأن هذه الجهات كل همها هو أن تحتكر عملية العلاج  للناس لتحقق ثراء أكبر ولأتفكر بحياة الناس مثلما تفكر بمصلحتها بالرغم من أن مرضى كُثر ظروفهم المادية قاهرة للغاية  وإذا لم يتوفر لهم من يساعدهم في العلاج فأنهم يضطرون للبقاء في بيوتهم صابرين  على اصابهم   من أمراض حتى يوافيهم الأجل.

 

وكما نرى فهذه مجرد ظنون لا نعتقد معها أن الضمائر ستهترئ إلى هذا المستوى.