ذئاب النخبة

محمد حبتور

ارادوا شبوة ان تكون تورا بورا اخرى، وحطمت النخبة الشبوانية كل مخططاتهم، فلا تتعجبوا من استهداف خفافيش الظلام لجنود النخبة الأبطال..!

هناك من يعمل على إعادة الإرهاب وجماعات الموت للمحافظة، والمسؤول الأول هو المحافظ بن عديو، كونه رئيس اللجنة الأمنية في المحافظة، وهو من يسمح لأدواته ان تلاحق كل من يختلف مع توجهات حزبه وجماعته، ولا يلتفت لقوى الإرهاب..!

التركيز على محاربة المجلس الانتقالي وكل من ينتسب له او يؤيده، والتعبئة ضد النخبة الشبوانية وجنودها وملاحقتهم، يؤكد ان سلطة التمكين الحزبية لا تختلف عن جماعات الإرهاب الأخرى في معاداتها للنخبة الشبوانية، ومن هنا نستطيع تفسير عدم جدية هذه السلطة في محاربة تلك الجماعات الإرهابية، بل انها "قد" تتخادم معها..!

فشلت القوات الأمنية في شبوة ان تكون بكفاءة النخبة الشبوانية، رغم فارق العدة والعتاد، وهذا بشهادة الجميع، لم يستطيعوا تحقيق حتى 10% مما كانت النخبة تقدمه للمواطنين والمسافرين على طرقات شبوة، ولم يقبضوا على إرهابي واحد منذ اكثر من عام، بل أن الإرهابيين تنفسوا الصعداء مرّة أخرى وعادوا لممارسة نشاطاتهم كما كانوا قبل النخبة الشبوانية..!

بالنسبة لجنود النخبة الشبوانية الأبطال، فقد اقسموا على حماية أرضهم وتطهيرها من الإرهاب والفكر الضال، وبكل شجاعة اثبتوا ذلك، وفي وقت زمني قصير..!

تم التآمر على النخبة الشبوانية، وتم كسرها وخذلانها، واليوم جنودها كالذئاب المنفردة، يسهل على الضباع اصطيادها، فقد تكررت عمليات الإغتيال لجنود النخبة..!

السؤال الذي يطرحه كل شبواني،،،
لماذا هؤلاء الجنود بلا معسكرات ولا قيادة..؟؟
القائد الذي يترك جنوده فرائس سهلة لقوى الإرهاب، لا يستحق أن يكون قائد لهم، وهم الذي رفعوا اسمه وحققوا له الإنجازات..؟


مقالات الكاتب