إخوان اليمن واستراتيجية الالهاء

صالح علي الدويل باراس

⭕ يقوم الالهاء على تحويل انتباه الراي العام عن المشاكل الهامة عبر وابل متواصل من الالهاءات اجعل الشعب منشغلا.. منشغلا.. منشغلا.. ويريد الاخوان من الالهاء اكمال السيطرة على مفاصل ومؤسسات الشرعية وتفتيت التحالف وكسب الشارع الشمالي وتفتيت الشارع الجنوبي.

✅ من الالهاء توظيف الدستور وشرعية منصور ذاتها التي يقضمونها ويردد البعض اوقفوا معها ...كيف الوقوف والتمكين يقضمها وسيقضم اي مشروع يقف مغمض معها !!؟

ودفاعهم عنها ليس لذاتها ولا لدستوريتها بل الهاء فهم يعلمون انها لم تنبثق من الدستور الذي فشل في احتواء ازمات البلاد وحلولها فاوصلها فشل ادواته وسدنته للحرب فجاءت شرعية الشرعية من المبادرة الخليجية وهي اتفاق كاتفاق الرياض الذي يأولونه مثل المبادرة ومخرجاتها ليكونوا امرا واقعا في الجنوب والمديريات المحررة معادلا للامر الواقع الحوثي شمالا ، تحركوا في الشرعية بشكل اخطبوطي فاخونوا مؤسساتها او هيمنوا عليها باسم الشرعية والدستور لادخال بقية القوى السياسية شمالا والوطنية جنوبا في معمة الهاء لا تنتهي.

✅ من الالهاء انهم يحصرون اتفاق الرياض في الوزارة والمحافظين اما بقية التعيينات فهي حق دستوري!! وهم يرفعون الدستور كقميص عثمان فهو لم يات بعبدربه رئيسا بل جاءت به توافقات المبادرة ولو تم تفعيله فان الرئيس اول ضحاياه فمدة توافقيته سنتان فان كانت شرعيته بالدستور فمدته انتهت وان كانت بالتوافق فاتفاق الرياض يلزمه بالتوافق والرعاه يعلمون ان اساس الشرعية توافقي ولانها توافقية فقد تراجع الرئيس في وقت ما عن تعيين بن مبارك رئيسا للوزراء وعيّن بحاح
اين كانت الصلاحيات الدستورية حينها!!؟

لذلك نص اتفاق الرياض على التزام الطرفين بتفعيل دور كافة سلطات ومؤسسات الدولة اليمنية حسب الترتيبات السياسية والاقتصادية الواردة في الملحق الاول.
فمن هم الطرفان؟ وكيف تفعيلها من طرف واحد؟

✅ جن جنونهم واختلطت اوراقهم عندما اشهرت المقاومة والحراك الجنوبي المجلس الانتقالي الذي قطع سياستهم لقضم الجنوب باسم الشرعية فشيطنوا الامارات والانتقالي ونسيوا ايران والحوثي.

وجعلوا من النخب الجنوبية الطرفية للاحزاب اليمنية اصلا لتمثيل القضية للالتفاف على ثورتها ومقاومتها التي لا تؤمن بحل الا الاستقلال فظهرت عبارات رفضوا فلان ابن ابين او شبوة او ..الخ وجنوبيتهم تمثّل احزابهم اليمنية ولا تمثل القضية التي اعلنت للعالم هدفها من يومها الاول وفشل كل احتواء لها.

✅ ومن الالهاء انه لما اطمئن الناس شمالا وجنوبا بان البندقية توحدت لمحاربة الانقلاب انقلبوا بتعيينات بدون التوافق الملزمين به بموجب اتفاق الرياض واخذوا يعزفون ان فلان جنوبي والخلاف ليس في جنوبيته بل لانه يحمل مشروعهم ولو لم يحمله لن يذكروه.

✅ التعيينات خارج اطار وسياق اتفاق الرياض تهدف لالهاء رعاة اتفاق الرياض على امل شقهم او تفكيكهم ليسود يقين بان ادوات دولتي التحالف التنفيذية متضادة ومتحاربة.

فاستشعر الانتقالي مسؤوليته فحاصر التعيينات في اضيق زاوية وانه لن يتعامل مع اي تعيينات خارج التوافق الذي اوجبه اتفاق الرياض.

✅ وللالهاء تحركت ابواقهم قبل تشكيل الحكومة تقذف اعراض الجنوبيين بتوظيف ثقافة وادوات قاع المجتمع في سياسة للالهاء لتمرير تعيينات يحجبها هياج قذف الاعراض

✅ ومن الالهاء تضخيم نموجين لهم هما : مأرب وشبوة وشيطنة عدن وتجنيد الابواق ضدها.
فيرددون ان مأرب استوعبت اليمنيين وهي اكذوبة فالحقيقة ان عدن والانتقالي استوعب كل اليمنيين وضمنت نشاطاتهم وتعبيراتهم واغاثتهم حتى الذين يعارضون الانتقالي ، بل ان نازحين يرجعون الى قراهم ثم يعودون الى عدن وهو مايتعارض وتوصيف النزوح ولا يسالهم احد !! بينما شرعنوا ترحيل مارب ليمنيين بالالهاء لدواعي امنية وارتفع الاستنكار لبضع حالات من الجنوب ، وما اتسعت مأرب *للحميقاني وهو من قادة مقاومة البيضاء ضد الحوثي فاعتقلته ولم يثر ذلك اي ضجيج إخوانحي ...
فكيف لو كان هذا الاعتقال لصاحب بسطة في عدن؟

وفي تعز رحل التمكين عائلات حراس الجمهورية وهم يقاتلون الحوثي بحجة انهم سيغيرون التركيبة السكانية بينما في الجنوب لاتوجد اية مخاوف من تغيير تركيبته السكانية!!!

✅ ولان شبوة هذه الايام إمارة إخوانية صرفة فقد كثّفوا فيها سياسة الالهاء بتجسيمها تنمويا وسياسيا وامنيا بل استقدمت مراكز إخوانية ملمعين من صحف دولية لتشارك في عولمة الالهاء عن احوالها وتشيد بتنميتها ولم يذهبوا بهم الى تعز لماذا ؟
هل حبا في شبوة ان اختاروها ولم يختاروا محافظتهم ؟...الالهاء!!

وللالهاء كثّفت قيادتها مقول لن تكون شبوة مثل عدن بينما وصلت مستويات قتل الارهاب والثأرات فيها حدا ما وصلته عدن في *نفس الفترة !!.

وزيادة في تضخيم الالهاء بالتنمية جردوا حملة على ال لكسر من قبائل نعمان اما ان يقتل الإرهاب زكريا باعوضة والعشرات قبله فذاك لا يعني الامارة ولا ينطبق عليه مقولتها.

*لن نسمح ان تكون شبوة مثل عدن بل ان ذروة الالهاء ان الاغتيال الإرهابي لم يحرّك الإمارة لتصدر بيان ادانة للاغتيال والإرهابي وانما اثارها بيان الانتقالي الذي ادان الاغتيال فدبّجت بيان كررت فيه امجاد تنميتها التي ، لو صحّت ، فهي تنمية تبني الجدران وتغتال الإنسان او في ادنى الاوصاف لا يهمها اغتياله.


مقالات الكاتب