اغتيالات تعز.. سلاح الإخوان الغاشم نحو السيطرة الدامية

الثلاثاء 26 يناير 2021 17:45:21
testus -US

تواصل المليشيات الإخوانية الإرهابية إشهار سلاح الاغتيالات في المناطق الخاضعة لسيطرتها، ضمن إرهاب خبيث يحمل الكثير من الأهداف المشبوهة.

ففي هذا الإطار، اتهم مدير عام صندوق النظافة في مديرية الشمايتين، الواقعة جنوبي تعز، جواد الحناني، مأمور المديرية الإخواني المدعو عبدالعزيز الشيباني بمحاولة اغتياله.

وكشف بلاغ الحناني عن ملاحقته من مسلحين موالين للقيادي في مليشيا الإخوان بالمحافظة، وأفاد بأنَّ عناصر المليشيات الإخوانية المسلحة أطلقت عليه النيران بغرض قتله، محملا المدعو الشيباني المسؤولية عن سلامته.

هذه الواقعة لا تثير أي استغراب، فالمليشيات الإخوانية الإرهابية تملك باعًا طويلة فيما يتعلق بارتكاب مثل هذه الجرائم الغادرة، في إرهابٍ غاشم كبّد السكان كلفة معيشية لا تُطاق على الإطلاق.

إقدام المليشيات الإخوانية على إشهار هذا السلاح الغاشم يرمي إلى محاولة هذا الفصيل الإرهابي تعزيز هيمنته الغاشمة على الأرض، والتمدّد في اختراق المؤسسات والقطاعات، وقطع رقاب أي معارضين لهذه الفصيل المخترق لنظام الشرعية.

مساعي المليشيات الإخوانية في هذا الإطار أيضًا ترمي إلى إفساح المجال أمام فوضى أمنية شاملة، تتيح لهذه العناصر المارقة التحكم في إدارة الأمور على الأرض، وذلك من خلال نشر العصابات على الأرض التي تُمثّل جرائم قتل ونهب وسطو على صعيد واسع، ضمن إرهاب تتقاسم حصاده المليشيات الإخوانية مع هذه العصابات.

وبات واضحًا أنّ المليشيات الإخوانية تريد إيصال رسالة مباشرة بأنّ القتل هو اللغة السهلة في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وأنّ الاغتيال هو سلاح التخلّص من المعارضين أو ممن يقفون في موضع يعرقل مساعي المليشيات على الأرض.

ويمكن القول إنّ هذه السياسة الإخوانية "الجبانة" كبّدت المدنيين كلفة إنسانية مرعبة، تتخلّلها الكثير من الأعباء التي صعنتها الهيمنة الإخوانية، وهو ما يستلزم ضرورة استئصال النفوذ الإخواني بشكل كامل لما له من آثار تدميرية على الوضع المعيشي.