30 عاماً على رحيل أبو جهاد مهندس انتفاضة أطفال الحجارة الفلسطينية

الاثنين 16 إبريل 2018 21:39:08
testus -US
المشهد العربي - قسم المتابعة والرصد

يُصادف اليوم الإثنين، 16 أبريل (نيسان)، الذكرى الـ30 لاغتيال الاحتلال الإسرائيلي، "أمير الشهداء" الفلسطيني خليل الوزير أبو جهاد، العقل المدبر للانتفاضة الفلسطينية الأولى.

الشهيد الفلسطيني "أبو جهاد"، الملقب بمهندس الانتفاضة الأولى، 1987، وهو ومن رسم برنامجها في رسالته الشهيرة يوم 27 مارس (آذار) 1988، بعنوان: "لنستمر في الهجوم، لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة، لا صوت يعلو فوق صوت منظمة التحرير الفلسطينية"، قبل اغتياله في تونس عام 1988، فجر 16 أبريل (نيسان) على يد جهاز الموساد، وفقاً لما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، اليوم الإثنين.

وكانت فرق "كوماندوز" إسرائيلية وصلت إلى شاطئ تونس، لتنفيذ مهمة اغتيال أبو جهاد، واقتحمت البيت الذي كان يُقيم فيه، واغتالته بسبعين رصاصة اخترقت جسده، ليتوج "أميراً لشهداء فلسطين".

حياته
ولد خليل إبراهيم محمود الوزير في 10 أكتوبر (تشرين الأول) عام 1935، في الرملة، التي غادرها إلى غزة إثر حرب 1948 مع عائلته، وبعد الدراسة في جامعة الإسكندرية المصرية، انتقل إلى السعودية، ومنها إلى الكويت، التي تعرف فيها   على الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ليشاركه، تأسيس حركة فتح.

وبعد مغادرة الكويت في 1963 توجه إلى الجزائر، وهناك أشرف على افتتاح أول مكتب لحركة فتح وتولى مسؤولية المكتب، والإشراف على الدورات العسكرية للفدائيين الفلسطينيين.

واكتسب أبو جهاد خبرة قتالية رفيعة، سمحت له بالمشاركة في حرب 1967، مشرفاً على العمليات ضد إسرائيل من الجليل الأعلى، ثم عندما قاد الصمود في بيروت عام 1982 في وجه القوات الإسرائيلية، على امتداد 88 يوماً خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان، قبل أن يتحول من العمل العسكري الفدائي، إلى العمل على تنظيم الاحتجاجات الشعبية، والانتفاضات الدورية، لكشف الجانب المظلم والسياسة العدوانية الإسرائيلية، بإطلاق ما عرف بالانتفاضة الأولى، أو بانتفاضة أطفال الحجارة، التي شكلت المنعرج الذي أفضى لاحقاً إلى محادثات إسرائيلية فلسطينية سرية، توجت باتفاق أوسلو، ثم بظهور السلطة الفلسطينية، وعودة القيادات النضالية إلى الضفة الغربية، وفي مقدمتها الزعيم الراحل ياسر عرفات.