تعرف على الفوائد المذهلة لـعسل النحل على صحتك

الأحد 16 مايو 2021 21:22:19
testus -US

يعتبر عسل النحل من أفضل العلاجات الطبيعية التي يمكن استخدامها للتخلص من المشكلات ‏الصحية المتعددة، حيث يعد مادة مضادة للحساسية، يسمح حتى للحوامل والمرضعات بتناوله، ‏ولكن باعتدال.‏

‏1- غني بمضادات الأكسدة
يحتوي العسل عالي الجودة على العديد من مضادات الأكسدة المهمة، وتشمل هذه الأحماض ‏العضوية والمركبات الفينولية مثل الفلافونويد.‏
ويعتقد العلماء أن مزيج هذه المركبات يمنحه قوته المضادة للأكسدة، وأظهرت دراستان أن عسل ‏الحنطة السوداء يزيد من قيمة مضادات الأكسدة في الدم، ما يقلل من مخاطر الإصابة بالنوبات ‏القلبية والسكتات الدماغية وبعض أنواع السرطان، وقد يعزز أيضًا صحة العين.‏

‏2- أقل ضررا من السكر لمرضى السكري:‏
العسل يمكن أن يقلل من العديد من عوامل الخطر لأمراض القلب الشائعة لدى، الأشخاص ‏المصابين بداء السكري.‏

على سبيل المثال، يخفض الكوليسترول الضار ‏LDL‏ والدهون الثلاثية والالتهابات بينما يرفع ‏الكوليسترول الجيد ومع ذلك، فقد وجدت بعض الدراسات أنه يمكن أيضًا زيادة مستويات السكر ‏في الدم ليس بنفس القدر مثل السكر.‏

في حين أن العسل قد يكون أفضل قليلاً من السكر لمرضى السكري، فلا يزال يجب تناوله ‏بحذر.‏

‏3- خفض ضغط الدم:‏
ضغط الدم هو عامل خطر مهم لأمراض القلب، والعسل يساعد في خفضه، وهذا لأنه يحتوي ‏على مركبات مضادة للأكسدة تم ربطها بخفض ضغط الدم، وأظهرت الدراسات التي أجريت ‏انخفاضًا طفيفًا فيه من خلال تناول العسل.‏

‏4- يساعد على تحسين الكوليسترول:‏
ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار هو عامل خطر قوي للإصابة بأمراض القلب، ويلعب هذا ‏النوع من الكوليسترول دورًا رئيسيًا في تصلب الشرايين، وتراكم الدهون التي يمكن أن تؤدي إلى ‏النوبات القلبية والسكتات الدماغية.‏

والعديد من الدراسات أظهرت أنه يرفع بشكل ملحوظ الكوليسترول الجيد "‏HDL‏" وإنه يقلل من ‏الضار.‏

على سبيل المثال، قارنت إحدى الدراسات التي أجريت على 55 مريضًا العسل مع سكر ووجدت ‏أن العسل تسبب في انخفاض بنسبة 5.8٪ في ‏LDL‏ وزيادة بنسبة 3.3٪ ف ‏HDL‏.‏

‏5- خفض الدهون الثلاثية:‏
ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية في الدم عامل خطر آخر للإصابة بأمراض القلب كما أنها مرتبطة ‏بمقاومة الأنسولين، وهي المحرك الرئيسي لمرض السكري.‏

وتميل مستويات الدهون الثلاثية إلى الزيادة عند اتباع نظام غذائي غني بالسكر والكربوهيدرات ‏المكررة.‏

ودراسات متعددة ربطت بين استهلاك العسل المنتظم ومستويات الدهون الثلاثية المنخفضة، ‏خاصةً عند استخدامه ليحل محل السكر.‏

على سبيل المثال، وجدت إحدى الدراسات التي قارنت العسل والسكر أن مستويات الدهون ‏الثلاثية أقل بنسبة 11-19٪ في العسل.‏

‏6- يساعد على التئام الجروح والحروق:‏
يستخدم العلاج الموضعي بالعسل في التئام الجروح والحروق منذ مصر القديمة ولا يزال منتشرًا ‏حتى يومنا هذا.‏
ووجدت مراجعة لـ 26 دراسة حول العسل والعناية بالجروح أنه أكثر فاعلية في التئام الحروق ‏الجزئية وآثار الجروح التي أصيبت بعد الجراحة.‏

ويعتبر أيضًا علاجًا فعالًا لتقرحات القدم السكرية، وهي مضاعفات خطيرة يمكن أن تؤدي إلى ‏البتر.‏

وأوضحت إحدى الدراسات عن نسبة نجاح بلغت 43.3٪ مع العسل كعلاج للجروح وفي دراسة ‏أخرى، عالج العسل الموضعي 97٪ من قرح مرضى السكري.‏

ويعتقد الباحثون أن قوى الشفاء من العسل تأتي من آثاره المضادة للبكتيريا والمضادة للالتهابات ‏وكذلك قدرته على تغذية الأنسجة المحيطة.‏

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يساعد في علاج الأمراض الجلدية الأخرى، بما في ذلك الصدفية ‏والهربس.‏

ويؤثر تناول العسل إيجابيا في حالة القلب والأوعية الدموية، حيث تمنع مضادات الأكسدة التي ‏يحتويها تأكسد الكوليسترول ويتم إخراجه من الجسم. لأن الكوليسترول المؤكسد، وفقا لدراسات ‏عديدة، هو الذي يسبب تكون اللويحات المسببة لاحتشاء عضلة القلب والجلطة الدماغية. كما أن ‏العسل يعزز الجهاز العصبي، ويساعد على إفراز هرمون السيروتونين، الذي يتحول جزء منه ‏إلى الميلاتونين.‏

وعموما يمكن بتناول العسل باعتدال يوميا أن نضمن لأنفسنا مزاجا جيدا ونوما صحيا.‏