انطلاق العملية التصويتية في الانتخابات التشريعية بالجزائر
أعلنت السلطات الجزائرية، اليوم السبت، انطلاق الانتخابات التشريعية المبكرة في الجزائر، والتي تعد الأولى منذ انتهاء الولاية الرئاسية الخامسة للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.
وسيصوت الجزائريون لـ 407 نواب في هذه الانتخابات التي أعلنت العديد من الأصوات المعارضة في البلاد رفضها، فيما يتنافس 28 حزباً بـ646 لائحة مرشحين، إضافة إلى 837 لائحة مستقلين.
ولأول مرة في تاريخ الانتخابات التشريعية، يتفوق المستقلون على المرشحين الحزبيين من حيث العدد.
وأعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في وقت سابق، أنه تم تخصيص 13 ألف مركز اقتراع و61543 مكتب اقتراع داخلا لبلاد، إلى جانب 357 مكتب اقتراع خارج البلاد، بالإضافة إلى 139 مكتب متنقل، ويؤطر هذه المراكز والمكاتب 589 ألف مؤطر، حيث تشارك في الانتخابات التشريعية 1483 قائمة، منها 646 قائمة حزبية و837 قائمة لمترشحين أحرار
من جانبها، دعت الأحزاب الموالية للحكومة ووسائل الإعلام الرسمية إلى "المشاركة بقوة في هذه الانتخابات المصيرية من أجل استقرار البلاد"، في حين ندد الحراك بتلك الانتخابات رافضًا المشاركة فيها.