سياسيون سعوديون : الإمارات صمام أمان الأمة ودورها في اليمن لا ينكره الا مكابر

الاثنين 7 مايو 2018 12:55:35
testus -US
المشهد العربي - متابعات

قال محللون سياسيون سعوديون إن التحالف العربي بقيادة السعودية أنقذ اليمن من السقوط في براثن الأطماع الإيرانية، مثمّنين التضحيات العظيمة التي قدمها الشعب اليمني الذي دفع ثمن التوحّش الحوثي العميل لإيران، ومؤكدين في ذات الوقت أن فزعة الإمارات التي وضعت قواتها الجوية والبرية تحت تصرف قيادة التحالف العربي جزء من النهج الإماراتي الأصيل في دعم المواقف الخليجية الهــادفة إلى حماية أمنها الوطني، وتحجــيم خـــطر التمــدد الإيراني، مؤكدين أن الإمارات تعد صمام أمان لأمن الأمة ودورها في اليمن لا ينكره إلا مكابر.
وقال أستاذ العلاقات الدولية بجامعة حائل د. علي بن عبدالعزيز الجفري إن دولة الإمارات أثبتت أنها صمام أمان الأمة العربية من خلال مواقفها المشرّفة في اليمن سواءً من الناحية العسكرية وقوافل الشهداء الذين قدمتهم في سبيل الدفاع عن عروبة اليمن وتحطيم الحلم الفارسي بالتمدد على حساب الأمن القومي العربي، وباعتبار أن اليمن يمثل خاصرة الأمة العربية.
مساعدات
وأضاف الجفري أن ارتفاع قيمة المساعدات الإنسانية، التي قدمتها دولة الإمارات إلى اليمن منذ بدء العمليات، إلى ما يقارب 3.5 مليار دولار في مجال الصحة والتعليم الغذاء وإعادة الإعمار صُنّفت من قبل الأمم المتحدة في المرتبة الأولى عالمياً في تقديم المساعدات لليمنيين، يأتي انطلاقاً من السياسة التي أرساها الزعيم الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، بضرورة الاهتمام باليمن، في عسره ويسره، وهو النهج الذي يسير عليه أبــــناؤه حكام الإمارات وشعبها حالياً.
ومن جهته اعتبر د. عثمان بن عبدالرحمن الخرجي، أستاذ القانون الدولي بجامعة جازان، أن ما تبذله كل من السعودية والإمارات من جهود مشتركة لإعمار اليمن وفق خطة طوارئ إسعافية عاجلة تمثلت في توسعة الموانئ البحرية، والمعابر البرية، والمطارات، ودعم دخول المساعدات الإنسانية والتجارية والوقود، دليل إضافي على استشعار البلدين بمسؤوليتهما تجاه الأشقاء في اليمن.
وأشار الخرجي إلى ما أكده مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية من أن المملكة والإمارات قدمتا لليمن أكبر منحة في تاريخ الأمم المتحدة وهي مليار دولار أميركي، لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2018، بينما وصلت مشاريع المركز نفسه إلى جميع المحافظات اليمنية دون استثناء من خلال تنفيذ 217 مشروعاً بتكلفة 925 مليون دولار.
أما الباحثة وأستاذة الإعلام بجامعة الأميرة نورة، د. نوال بنت عبدالعزيز الراشد، فقد شددت على أن من يحاول التشكيك في الدور الإماراتي المشرف والمضيء في اليمن كمن يحاول تغطية شعاع الشمس بيديه، مشيرة إلى أن تضحيات شهداء الإمارات الأبطال ستظل خالدة في وجدان الشعب اليمني وتشهد عليها الأجيال المتعاقبة، وأن جنود الإمارات البواسل سطّروا بدمائهم معاني الشجاعة والتضحية.
وقالت الراشد إن الجهود الخيّرة والإسهامات المتميزة لدولة الإمارات حكومةً وشعباً في اليمن شملت مختلف الجوانب، وعلى رأسها مشروعات إعادة بناء البنية التحتية والمشاريع الإغاثية والصحية ومشاريع التعليم وغيرها، مشيرة إلى أن تلك المواقف الإنسانية المشهودة يمنياً وعربياً ودولياً ليست غريبة على أبناء الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.