الإمارات والجنوب .. روابط الدم والتاريخ .. للشراكة عنوان

سالم الخضر

لا أجد مبرراً للهجوم الإعلامي على الإمارات والمجلس الانتقالي الجنوبي سوى إن الإمارات والمجلس الإنتقالي شريكان وفيان في مكافحة المشروع الأخواني المدعوم من قطر والهادف الى تقويض الأهداف التي يسعى لتحقيقها التحالف العربي في إنهاء الانقلاب وإنقاذ الشعب اليمني جنوباً وشمالاً من كارثية العدوان الحوثي في حربه على الشعب والوطن ،
ولم اجد مبرراً تجاه الحملات الإعلامية التي يشنها حزب الاصلاح التكفيري على الإمارات والمجلس الإنتقالي وتشويه الحقائق حول الدور الإماراتي في اليمن حيث كانت الإمارات الداعم الأول للجنوبيين وتحرير عدن والمناطق الجنوبية بشراكتها في الحرب مع المقاومة الجنوبية والتي حررت كل مناطق الجنوب وتوغلت في المناطق الشمالية في الساحل الغربي من باب المندب وحتى الحديدة في الوقت الذي لم تحقق جحافل الجيش الوطني ومقاومة (التباب) اي نصر يذكر في جبهات نهم وصرواح وتعز بحكم القاسم المشترك الذي يربط الاصلاح والحوثيين في اجماعهم على الجنوب وقضية الجنوب مهما كانت اختلافاتهم في كافة الرؤى والمشكلات وعلى كافة المستويات سياسياً ومذهبياً واجتماعياً .
اقول شكراً امارات الخير وشكراً اولاد زايد وقوفكم مع شعب الجنوب الذي اختلطت دماء شهدائه مع دماء شهداءكم لتحرير الأرض اليمنية من دنس الحوثيين ومشاريع إيران في اليمن والمنطقة ، وللأسف مايروج له إعلام الاصلاح حول سقطرى ليس صحيحاً والصحيح ان الامارات باعتراف حكومتها امس ان سقطرى يمنية بأمتياز ولاصحة لما يروجه ((الأخوان))وتدخل الإمارات في سقطرى جاء في اطار خطط التحالف لوقف الخطر الأصلاحي من تحويل سقطرى لامارة لداعش والقاعدة وبدعم قطري ومباركة من الحكومة الشرعية التي يرأسها (بن دغر)


مقالات الكاتب