حمد بن جاسم في أخطر اعترافاته : قطر أصبحت أضحوكة

الثلاثاء 22 مايو 2018 12:36:00
testus -US
المشهد العربي - قسم المتابعة والرصد
أكد رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم، في أخطر اعترافاته، أن قطر أصبحت أضحوكة تبتز وتهدر أموالها بين صفقات غير مدروسة، والدفع للوبيات في دول صاحبة القرار، مشيراً إلى أن ل«الإسرائيليين» الحق في العيش في أرضهم بسلام، كالفلسطينيين، على حد قوله.
وعلى الرغم من أن لسان ابن جاسم لم يعتد قول الحق ونطق الصدق، وقد عرف طوال مسيرته السياسية بأن يقول الشيء ويفعل نقيضه، وأن قطر ما تزال تدفع حتى اليوم ثمن سياساته الخرقاء وممارساته اللا مسؤولة وعلاقاته المشبوهة التي ورط فيها البلاد، وجعلها تدور في فلكها.
وسلط موقع «إم. تي. إل. نيوز» الأمريكي، الضوء على تصريحات ابن جاسم فيما يخص الأزمة القطرية والقضية الفلسطينية، ونشر الموقع الأمريكي تصريحات ابن جاسم على صفحته الرسمية بموقع «تويتر»، التي قال فيها: «إن الإسرائيليين لهم الحق في العيش في أرضهم، مثل الفلسطينيين».
كما سلط الموقع الأمريكي الضوء على تصريحات ابن جاسم فيما يخص الأزمة القطرية قائلًا: «أصبحنا أضحوكة نُبتز وتهدر أموالنا بين صفقات غير مدروسة أو الدفع للوبيات في الدول صاحبة القرار حتى عندما نذكر أن «للإسرائيليين» الحق بأن يعيشوا في أرضهم بأمان وهذه قناعتي منذ سنوات طويلة وما زلت. نستحي أن نذكر أن للفلسطينيين الحق نفسه أيضاً».
كما دعا «ابن جاسم» القادة القطريين إلى تعزيز وإصلاح العلاقات مع دول المنطقة، قائلًا: «ما نحتاج إليه الآن في الخليج هو تقديم النصح لبعضنا البعض ومحاولة إصلاح الروابط المقطوعة بين شعوبنا».
وأضاف: «نحن نحتاج أن نصرح ونقول ونفعل بما يعجب ويلبي طموحات شعوبنا، نحن نحتاج من ينهض بِنَا من الهزائم والهوان الذي تمر به هذه الأمة ولسنا معنيين أن نصرح بما يعجب الغير ونركز جهودنا فيما ذكرته سابقاً لمنفعة شعوبنا».
واختتم تغريداته بالقول: «إن وضع قطر قد جاء بسبب عدم وجود استراتيجية وإيمان واضح في التعامل مع نزاعاتنا وفي تحديد مستقبل مرغوب للأجيال القادمة».
وأشار الموقع الأمريكي، إلى موقف قطر المحتمل حول «إسرائيل»؛ حيث دعا مسؤولون قطريون العديد من رؤساء المنظمات اليهودية في أوائل سبتمبر/أيلول الماضي للاجتماع مع أمير قطر كجزء من حملة قطرية أوسع لإقامة علاقات مع اليهود الأمريكيين.
وأوضح التقرير، أن الحكومة «الإسرائيلية» نظرت إلى جهود قطر بشكوك عميقة من البداية، وعندما اقترب العديد من قادة الجماعات اليهودية الأمريكية من سفير «إسرائيل»، رون ديرمر، لرأيه حول ما إذا كان من المقرر أن يجتمع مع الأمير، شجعهم على عدم الذهاب.
وفقاً لمسؤول «إسرائيلي»، أخبرهم ديرمر في سبتمبر/أيلول أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعارض الأمر؛ لكنهم التقوا مع الأمير.