18 استقالة جديدة تضرب النهضة الإسلامية بتونس
ضربت 18 استقالة جديدة، حركة النهضة الإسلامية في تونس، أمس الأحد، حسبما أعلن القيادي بالحركة، عبداللطيف المكي.
وأثارت الاستقالات تساؤلات حول مصير الحركة وما إذا كانت تمثل مؤشرًا عن تحوّلها من "نهضة" إلى "نهضات" أو حتى إلى أحزاب مناوئة لتوجهاتها وتصوراتها.
وقال إن عدد الاستقالات من الحركة ارتفع إلى 131 عضوًا قياديًا، بعد أن كان 113، وفق لائحة نشرتها وسائل الإعلام المحلية، ما يعني استقالة 18 قياديًا جديدًا من الحركة.
وأرجع المستقيلون في بيانٍ سبب استقالتهم إلى تعطل الديمقراطية الداخلية داخل الحركة وانفراد مجموعة من الموالين لرئيسها الغنوشي بالقرار داخلها، محملين المسؤولية للخيارات السياسية الخاطئة لرئيس الحركة الإسلامية راشد الغنوشي.
وكان 113 قياديًا بحركة النهضة، قد أعلنوا تقديم استقالاتهم من الحركة الإسلامية، من ضمنهم وزير الصحة السابق عبداللطيف المكي، والقيادي البارز سمير ديلو، ونواب وأعضاء سابقون في المجلس التأسيسي، وأعضاء في مجلس الشورى.