تفاصيل الحالة الصحية لشيخ الأزهر.. الإمام الأكبر بخير
اللإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب
الحالة الصحية للإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب تلاقى اهتمام الكثيرين، عقب إعلان سفره إلى ألمانيا لإجراء بعض الفحوصات الطبية.
آخر تطورات الحالة الصحية لشيخ الأزهر أحمد الطيب
مشيخة الأزهر الشريف كشفت آخر تطورات الحالة الصحية للإمام الأكبر مؤكدة أن شيخ الأزهر أجرى جلسات علاج طبيعي على العمود الفقري في أحد المستشفيات الألمانية المتخصصة.
قالت المشيخة، في بيانها، عن آخر تطورات حالة الدكتور أحمد الطيب، إنه سافر للعلاج بتوصية من عدد من الأطباء المصريين المختصين بالسفر إلى ألمانيا؛ لإجراء فحوصات دقيقة على منطقة الظهر والعمود الفقري.
كشفت المشيخة أنه تبين بعد إجراء الفحوصات اللازمة أنه بحاجة إلى علاج طبيعي مكثف على الفقرات القطنية، وأكد الأزهر الشريف في بيان أن "فضيلته الآن بخير والحمد لله".
وقدر الأزهر بكل اعتزاز المشاعر النبيلة، والدعوات الصادقة، والمحبة الحقيقية التي أظهرتها جماهير المصريين والمسلمين من حول العالم لشيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب.
المستشار القانوني للإمام الأكبر محمد عبدالسلام حسم الجدل بشأن زيارة شيخ الأزهر لألمانيا قائلا إن :"الإمام الأكبر بخير وسلام ، وفي صحة وعافية ،و الأمر لايعدوا إجراء فحص من نوع خاص للظهر والعمود الفقري بناء علي نصيحة طبيبه المختص في مصر ، وتبين أن الأمر لا يحتاج سوي علاج طبيعي علي الفرات القطنية والحمد لله.
أما نجل شقيق الدكتور " الطيب" فأكد أن شيخ الأزهر بصحة جيدة وتأتي سفريته إلى ألمانيا في إطار جولة يتبعها زيارات لفرنسا وإيطاليا للمشاركة في قمتي قادة الأديان بشأن المناخ والتعليم بروما حيث يتوجه شيخ الأزهر الشريف، مطلع الشهر القادم إلى العاصمة الإيطالية روما، للمشاركة في أعمال مؤتمر قمة قادة الأديان من أجل تغير المناخ تحت عنوان "الإيمان والعلم" في ال 4 من أكتوبر.
ويأتي هذا المؤتمر تمهيدًا لمؤتمر الأمم المتحدة COPE 26 "مؤتمر الأمم المتحدة السادس والعشرين لتغير المناخ"، بحضور القادة السياسيين في الفترة ما بين 31 أكتوبر وحتى 12 نوفمبر من العام الحالي.
ومن المرتقب أن يخرج المؤتمر بعدة توصيات من قادة الأديان وممثليها حول العالم عن رؤية الأديان في الحد من الآثار السلبية للتغيرات المناخية والبيئية، وتعزيز الجوانب الأخلاقية في الحفاظ على البيئة، وأهمية التضامن الإنساني والعالمي ومبدأ المسؤولية المشتركة كحلول واقعية للشروع في تنفيذ خطط للتنمية المستدامة أكثر تأثيرًا وفعالية.
ومن المرتقب كذلك أن يشارك شيخ الأزهر في اجتماع قادة الأديان بشأن التعليم تحت عنوان (نحو اتفاق عالمي من أجل التعليم) في الخامس من أكتوبر والذي يوافق يوم المعلم العالمي،حيث سيشارك الدكتور أحمد الطيب قادة الأديان في توجيه التحية والشكر للمعلمين والمعلمات حول العالم على جهودهم التي يبذلونها خاصة مع تفشي فيروس كورونا، وقدرتهم على التكيف مع ما فرضته هذه الجائحة من ظروف متعلقة بالتعليم.