غارة أميركية تستهدف صيدا ثمينا بأفغانستان

الجمعة 15 يونيو 2018 11:25:58
testus -US
متابعات

أعلن الجيش الأميركي، الخميس، أنه شن غارة في ولاية كونار شرقي أفغانستان، على الحدود مع باكستان، استهدفت إرهابيا كبيرا، لم يسمّه، لكن وسائل إعلام أميركية رجحت أن يكون زعيم حركة طالبان الباكستانية، مولانا فضل الله.
وقال المتحدث باسم الجيش، الليفتنانت كولونيل مارتن أودونيل، في بيان إن "القوات الأميركية شنت ضربة ضد الإرهاب في 13 يونيو، في ولاية كونار قرب الحدود بين أفغانستان وباكستان استهدفت إرهابيا كبيرا في منظمة إرهابية".
ولم يحدد المتحدث العسكري، اسم الهدف ولا المنظمة التي ينتمي إليها، لكنه أكد أن القوات الأميركية مستمرة في "الالتزام بوقف اطلاق النار"، الذي توصلت إليه كابل مع حركة طالبان افغانستان. ويعني هذا التأكيد أن الضربة لم تستهدف حركة طالبان أفغانستان.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت في مارس، عن مكافأة بقيمة 5 ملايين دولار، لمن يساعدها في الكشف عن مكان مولانا فضل الله، الذي تحمّله واشنطن المسؤولية عن اعتداءات كثيرة أدمت باكستان بالاضافة إلى محاولة تفجير سيارة مفخخة في ميدان تايمز سكوير في نيويورك في 2010.
ويؤكد مسؤولون باكستانيون أن مولانا فضل الله مختبئ في أفغانستان.
وبحسب الخارجية الأميركية، فإن حركة طالبان باكستان تقيم "تحالفا وثيقا مع تنظيم القاعدة" وقد دربت أيضا فيصل شهزاد، الذي حاول تفجير سيارة مفخخة في ميدان تايمز سكوير.
وفي 2014 تبنت الجماعة الإرهابية، هجوما على مدرسة في بيشاور، اسفر عن مجزرة راح ضحيتها أكثر من 150 قتيلا.