وزير بالشرعية: اقتراب تحرير الحـديدة زاد من جرائم المليشيا بحق المدنيين

الأربعاء 27 يونيو 2018 10:59:24
testus -US
متابعات

قال وزير المياه والبيئة اليمني الدكتور عزي شريم إن ميليشيا الحوثي تقطع المياه عن الأهالي انتقاماً من الانتصارات، مشيرا إلى أنه مع اقتراب موعد تحرير الحديدة قامت الميليشيا بجرائم حرب جديدة تتمثل في تجويع المواطنين وتجنيد الأطفال إجبارياً وقطع الطرقات والشوارع بحفرها وتحويلها إلى متارس وثكنات عسكرية وتدمير شبكة المياه وشبكة تصريف الصرف الصحي وقطع المياه عن الأهالي.
وقال الوزير في تصريح خص به «البيان» إن جرائم ميليشيا الحوثي الإيرانية في الحديدة تتنوع منذ احتلالها للمحافظة قبل 3 سنوات وهذه الانتهاكات تزداد بشكل يومي من قتل واختطاف ونهب ومصادرة للأموال والأراضي وتدمير لمؤسسات الدولة والبنى التحتية واحتكارها للخدمات كالكهرباء والمياه والمشتقات النفطية والاتجار بالمساعدات الإنسانية في السوق السوداء وحرمان المحتاجين منها بالإضافة إلى تهريب السلاح.
وأضاف: مع اقتراب موعد تحرير الحديدة من قبضة ميليشيا الحوثي قامت الميليشيا بقطع الطرقات والشوارع بحفرها وتحويلها إلى متارس وثكنات عسكرية وتدمير شبكة المياه وشبكة تصريف الصرف الصحي.وهذه تعد عقوبة جماعية للمواطنين وجريمة من جرائم الحرب بالإضافة إلى مصادرة الحق في التنقل والسفر من خلال قطع الطرقات ومنع السكان من التنقل بحرية.
زرع الألغامولفت شريم إلى أن ميليشيا الحوثي الإيرانية تهدد حياة آلاف المواطنين بتعريضهم للموت الحتمي من خلال زرع كميات هائلة من حقول الألغام في الطرقات والأحياء والمزارع وعلى شواطئ البحر ما أدى إلى حصار الأهالي داخل بيوتهم وحرمانهم من التنقل والعمل خاصة المزارعين والصيادين وهما الشريحة الأكثر عدداً من السكان في الساحل الغربي.
مصادرة الغذاء.
وأضاف الوزير انه: من الانتهاكات الجسيمة أيضاً التي تمارسها الميليشيا ضد المواطنين في الحديدة حرمانهم من الحق في السكن الآمن من خلال اقتحام المنازل والبيوت داخل المدينة واستخدامها كمقرات لمقاتليهم وأيضاً لخزن العتاد والأسلحة بعد تهجير المواطنين من تلك المنازل والبيوت وحرمان المواطنين من حقهم في الحصول على الغذاء.