مدير «إيسيسكو»: الحوثيون دمروا قطاع التعليم

الثلاثاء 3 يوليو 2018 15:36:03
testus -US

قال المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدكتور عبد العزيز التويجري، إن تمرد ميليشيات الحوثي الانقلابية يستهدف سيادة اليمن وأمنه واستقلاله ونسيجه الوطني وبيئته الاجتماعية، بدعم من جهات أجنبية تحرّكه وتوجّهه وتتحكّم فيه، وتزوده بالسلاح وبالمال، وتتخذه ذريعة لبسط هيمنتها على هذا البلد لفرض نفوذها على الإقليم كله.

جاء ذلك في كلمته في افتتاح ندوة «أوضاع المؤسسات التربوية والثقافية والإعلامية في اليمن: الاعتداءات وآليات الحماية»، التي أقامتها منظمة «إيسيسكو» والسفارة اليمنية بالرباط.

وذكر التويجري أنّ الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصّصة سجّلت اعتداءات مسلحةً مستمرّة على المعاهد والمدارس في اليمن، حيث تمَّ تدمير ما يناهز خمسمائة مدرسة، واستخدام عدد كبير من المؤسسات التعليمية لأغراض عسكرية، وسُجّل ارتفاع متصاعد في أعداد الضحايا من الأطفال، وتزايدت بشكل خطير حالات تجنيدهم واستخدامهم في المعارك من قبل الميليشيات الحوثية، كما تسارعت وتيرة اختطاف الأطفال، واضطر الآلاف منهم إلى النزوح مع عائلاتهم، داخل اليمن أو خارجه، هروباً من مواقع القتال، حسبما أوردت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).

وأشار إلى أنه في ظل هذا الوضع، ومع نزوع أعدادٍ كبيرة من الأطفال اليمنيين إلى هجران مقاعد الدراسة، أو بسبب تدمير المدارس، للعمل ومساعدة عائلاتهم على توفير مداخيل إضافية، صار نحو 3 ملايين طفل يمني، بحسب تقارير المنظمات الدولية، خارجَ المدرسة، منهم مليون ونصف المليون غادروا مقاعد الدراسة مجبرين للأسباب آنفة الذكر.

وقال إن هذا الوضع المتردّي الذي آل إليه قطاعا التربية والثقافة في الجمهورية اليمنية سببه انتهاكات الميليشيات العميلة المتمرّدة في المناطق التي تسيطر عليها، وانعكاساتها الوخيمة على الجهود التي تبذلها الحكومة الشرعية اليمنية من أجل تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة التي أعلنتها الأمم المتحدة، وحدّدت مجالَها من سنة 2015 إلى سنة 2030.