واقعة تصوير معسكر مرة.. يقظة جنوبية تعلي راية الحسم وتجهض استفزازا إخوانيا

الجمعة 17 يونيو 2022 17:33:19
testus -US

أجهضت القوات المسلحة الجنوبية، ما يبدو أنها محاولة خُططت لاستهداف الجنوب وتعريض أمنه للخطر من قِبل عناصر حزب الإصلاح الإخواني الإرهابي، الذي يمارس استفزازات واسعة ضد الجنوب وشعبه.

قوات العمالقة الجنوبية احتجزت قياديين اثنين في حزب الإصلاح الإخواني، خلال تصويرهما مناطق عسكرية.

مصادر مطلعة كشفت عن القبض على القياديين الإخوانيين عبدالله بارحمه مدير عام مكتب الإعلام في المحافظة، وعادل مقلم الخليفي أمين عام المجلس المحلي في مديرية عتق.

وضطبت ألوية العمالقة القياديين الإخوانيين أثناء إجرائهما تصويرًا لمعسكرات ومواقع قوات العمالقة الجنوبية المتمركزة في معسكر مرة غرب عتق، باستخدام طائرة درون.

الخطوة الإخوانية المشبوهة أثارت تكهنات عديدة بأنها تمثل على الأرجح مخططًا لتنفيذ عملية إرهابية يجري الإعداد لها ضد القوات الجنوبية في الفترة المقبلة.

تصوير المناطق العسكرية أمر ممنوع وفقا لكل الأعراف القانونية، كما أن خرق هذا العُرف أمر يحاسب عليه القانون بشدة، ومن ثم فإنّ القوات الجنوبية أظهرت عين الحسم في منع حدوث هذا الخرق منعا لأي فرصة لتهديد أمن الجنوب بأي شكل من الأشكال.

غرس ثقافة القانون خطوة شديدة الأهمية لتحصين شبوة من خطر استهدافها، لا سيّما بالنظر إلى أن المليشيات الإخوانية لديها ثأر في المحافظة، كونها تكبدت ضربة مدوية على يد القوات المسلحة الجنوبية.

تمثلت تلك الضربة في مناسبتين اثنتين، واحدة عندما استطاعت القوات الجنوبية من توجيه ضربات أمنية قاسمة للمليشيات الإخوانية نفسها في شبوة قبل نحو عام، وأيضًا عند تمكن أشاوس الجنوب نهاية العام الماضي، من دحر المليشيات الحوثية في مديريات العين وبيحان وعسيلان واستردادها من قبضة المليشيات بعدما كانت قد تسلمتها من حليفتها الإخوانية.

نجاحات الجنوب العسكرية على هذا النحو أثارت رعب المليشيات الإخوانية ودفعتها لمحاولة الانتقام لانكسارها، فوسعت من دائرة استهداف الجنوب بصورٍ عديدة بما في ذلك تهديدات أمنية مرعبة.

واقعة مطاردة عناصر الإخوان قبل تصوير المعسكر أثار احتفاء واسعا بين الجنوبيين، الذين اعتبروا الواقعة بمثابة تأكيد جديد على أن الجنوب لن يبقى آمنا إلا بفضل قواته المسلحة والأجهزة الأمنية، بما في ذلك قوات العمالقة الجنوبية التي تمثل رأس حربة قوية تردع الإرهاب.