فضيحة تحريف التصريحات.. لعبة سياسية مشبوهة يمارسها مركز صنعاء

السبت 18 يونيو 2022 16:51:41
testus -US

توالت فضائح ما يعرف مركز صنعاء للدراسات، الذي بات أحد أكثر الأسلحة نشاطًا في إطار الحرب التي يتعرض لها الجنوب.

ولم يكتف المركز المشبوه بالعمل على إطلاق تقارير خبيثة وكاذبة عن الوضع في الجنوب وتوجيه الإساءة للقيادة الجنوبية، فقد وصل الاستهداف بإقدام المركز المشبوه على تحريف التصريحات، وقد تجلى ذلك في واقعة تحريف تصريح لـ"ياسين مكاوي"، سعيا لزرع الفتنة بين الجنوبيين.

ما باتت تعرف بفضيحة المركز تمثلت في نقله تصريحا محرفا على لسان مكاوي، قبل أن يتم حذف التغريدة لاحقًا، بعدما افتضح أمر المركز وإقدامه على تحريف التصريح.

نسْب تصريح مزيف لمكاوي أظهر أن هذا المركز يمارس لعبة سياسية استخباراتية لخدمة القوى المعادية للجنوب وقضية شعبه، وذلك في محاولة لتفجير الأوضاع على الأرض.

الدور الذي يلعبه هذا المركز المشبوه، شأن شأن مراكز دراسات أخرى، يقوم على محاولة زرع الفتنة في الجنوب في محاولة لتثبيت ما تعرف بالوحدة المشؤومة التي لفظها الشعب الجنوبي.

ويُظهر هذا المركز حالة من عدم الحيادية في إطار التعامل مع قضية شعب الجنوب العادلة، كما أن المركز يحاول بشتى السبل تثبيت الوضع الحالي، فيما يخص جعل سيطرة المليشيات الحوثية على المناطق الخاضعة لها كسلطة أمر واقع.

يُستدل على ذلك بأن المركز يعمل على تجميل صورة المليشيات الحوثية الإرهابية، وتصدير صورة إيجابية عن هذا الفصيل المتطرف أمام المجتمع الدولي، فعلى الرغم من حجم النفور من المليشيات ومدى توثيق إرهابها على صعيد واسع، إلا أن المركز يتجاهل هذا الأمور وينقل صورة مغايرة في محاولة لتجميل وجه هذا الفصيل.