مجازر الحوثي ضد الأطفال.. لغة القتل التي لا تعرف المليشيات غيرها

الثلاثاء 28 يونيو 2022 00:13:24
testus -US

تفرض المجازر المتواصلة التي ترتكبها المليشيات الحوثية الإرهابية، حتمية العمل على محاسبة هذا الفصيل المدعوم من إيران، كخطوة على طريق محاسبته على الجرائم التي يتم ارتكابها.

ففي أحدث هذه المجازر، قُتل طفلٌ وأصيب سبعة آخرون، بينهم نساء وأطفال، في مجزرة حوثية بحق المدنيين خلفها قصف مباشر بالطيران المسير على قرية سكنية، جنوبي الحديدة.

واستهدفت مليشيا الحوثي بالطيران المسير قرية الرون الواقعة إلى الشمال من مديرية حيس جنوبي الحديدة.

وأسفر القصف الحوثي عن مقتل الطفل أيمن عبده أحمد أبكر (7 سنوات)، وإصابة سبعة من أفراد أسرته.

والمصابون هم رؤى أحمد عبده أبكر، رمضان عبده أحمد أبكر، زهراء أحمد أبكر، حسام أحمد علي أبكر، فرح محمد أحمد أبكر، سعاد علي أحمد أبكر، وداعة عبدالله داؤود أبكر.

وهرع فريق طبي من القوات المشتركة، إلى القرية المستهدفة ونقل الجرحى إلى المستشفى الميداني في مدينة المخا.

تُضاف هذه الجريمة إلى سلسلة المجازر التي ارتكبتها المليشيات الحوثية منذ أن أشعلت حربها العثية في صيف 2014، فيما لم يُقدِم المجتمع الدولي على اتخاذ إجراءات رادعة تتضمن محاسبة المليشيات على جرائمها.

وتتنوع صور الاعتداءات المروعة التي ترتكبها المليشيات الحوثية ضد الأطفال، ليس فقط على صعيد القتل، لكن التجنيد القسري أيضًا إحدى صور الإرهاب الحوثي.

فقد عملت المليشيات الإرهابية، في الأشهر الماضية، على تجنيد المئات من الأطفال، بمن في ذلك أطفالٌ لا تتجاوز أعمارهم عشرة أعوام.

وتم نشر الأطفال في الخطوط الأمامية في الجبهات الملتهبة التي تشعلها المليشيات الحوثية بنيران إرهابها المروع.

تفاقم الجرائم الحوثية يأتي مدعوما بحالة من الصمت من قبل المنظمات الدولية التي تكتفي بتوثيق الاعتداءات التي ترتكبها المليشيات دون اتخاذ إجراءات تردعها.