تفجير خور مكسر وإحباط الآخر.. كيف يصد الجنوب قوى الشر والإرهاب؟

الأربعاء 29 يونيو 2022 21:07:11
testus -US

فرضت العملية الإرهابية التي شهدتها العاصمة عدن، تحديات أمنية كبيرة ووثقت تعرض الجنوب لخطر وجودي يتفاقم مع تحقيق المزيد من المكاسب التي تخدم مسار قضية الشعب وتطلعاته.

اليوم الأربعاء كان عاصفا، بدأ بتفجير سيارة مفخخة في مدينة خورمكسر بالعاصمة عدن، استهدفت موكب اللواء صالح السيد مدير أمن محافظة لحج.

ومع تفاقم حالة الغضب الجنوبية من جرّاء التفجير الإرهابي، تم الكشف عن مخطط إرهابي آخر حيث تمكنت قوات العاصفة من تفكيك سيارة نقل متوسطة نوع (دينا) مفخخة كانت جاهزة للتفجير بالقرب من موقع التفجير الإرهابي في مديرية خورمكسر.

وقالت عمليات قوات العاصفة إن قواتها فرضت طوقا أمنيا حول موقع التفجير الإرهابي الذي استهدف اللواء صالح السيد مدير أمن لحج، بجانب كلية التربية عدن في مديرية خور مكسر.

وتمكنت القوات من العثور على شاحنة نقل متوسطة نوع "دينا" كان على متنها عدد من العبوات الناسفة الجاهزة للتفجير بالقرب من موقع التفجير الأول لتعمل على تأمين المنطقة وتفكيك الشاحنة من خلال الخبراء المختصين.

تفاقم وتيرة العمليات والمخططات الإرهابية أثار تخوف الجنوبيين حول طبيعة المرحلة المقبلة وما يمكن أن تسفر عنه في ظل الاستهداف الذي تمارسه قوى الشر والإرهاب ضد الجنوب.

إتساقا مع ذلك، كان الجنوبيون في انتظار تعهدا رسميا في ملاحقة قوى الشر والإرهاب، وهو ما عبّر عنه اللواء صالح السيد محافظ أمن لحج، الذي استهدفه الإرهابيون، إذ توعد العناصر الإرهابية من تنظيمي القاعدة وداعش، بالوقوف ضدها بالمرصاد.

تلك هي الرسالة التي كان ينتظرها الجنوبيون فيما يخص حرص الجنوب بمختلف تشكيلاته العسكرية والأمنية في العمل على تحصين الوطن من خطر الإرهاب، وذلك من خلال سلسلة من الجهود العسكرية الناجزة تُضاف إلى السجل الطويل من النجاح الجنوبي في دحر الإرهاب.