ضبط متفجرات أمجد خالد.. كيف طمأنت القوات الجنوبية شعبها في مواجهة الأشرار؟

السبت 2 يوليو 2022 23:32:40
testus -US

لم تكن الضربة التي حققتها الأجهزة الأمنية الجنوبية بضبط متفجرات قرب منزل الإخواني أمجد خالد مجرد فضح لمؤامرة الاحتلال اليمني ضد الجنوب، لكنها كانت رسالة طمأنة لكل من سوّلت له نفسه التشكيك في أمن الجنوب.

الأجهزة الأمنية في مديرية دار سعد بالعاصمة عدن تمكنت من ضبط كميات كبيرة من المتفجرات "تي إن تي / شديدة الانفجار)، وذلك بالقرب من منزل الإخواني المدعو أمجد خالد.

وعثر رجال الأمن على كمية ضخمة من المتفجرات أمام منزل أمجد خالد في أكياس مهترئة مخبأة بإحكام لاستخدامها في تصنيع السيارات المفخخة.

أثار هذا النجاح الأمني ارتياحا شديدا في أوساط الجنوبيين، وذلك كون مثل ردا على المشككين في القدرات التي تتحلى بها الأجهزة الأمنية الجنوبية.

فقد لوحظ على مدار الفترات الماضية، ومع توالي العمليات الإرهابية للجنوب، إقدام بعض الخلايا الإخوانية على محاولة توجيه دفة الحديث للهجوم على القوات الجنوبية على الرغم من أن الجنوب هو المعتدى عليه.

حملات التشكيك التي وقفت وراءها عناصر إخوانية مارقة، كان الهدف منها توجيه ضربات نفسية للجنوبيين، للإيهام بأنهم لا يملكون أجهزة أمنية قادرة على صون أمن الوطن.

إلا أن الضربة الأمنية الأخيرة جاءت لتجهض تلك المؤامرة النفسية التي شنتها المليشيات الإخوانية الإرهابية، وتبعث برسائل طمأنة للجنوبيين بأن أجهزتهم الأمنية وقواتهم المسلحة على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تحديات.

كما أن سلسلى النجاحات التي حققتها القوات الجنوبية في مكافحة الإرهاب على مدار الفترات الماضية، مثلت هي الأخرى حائط صد قويا في مواجهة هذه المزاعم.

يُستدل على ذلك أيضًا بأن النجاحات الأمنية الجنوبية في مكافحة الإرهاب لطالما حظيت بإشادات كبيرة من المؤسسات الدولية.

وهذا النجاح تعتبر دولة الإمارات شريكا فيه، فقد لعبت دورا رئيسيا في تدريب القوات المسلحة الجنوبية وإسنادها لتمكينها من العبور بنجاح في معركة الحرب على الإرهاب، وهذا الدعم أشرف عليه شخصيا رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد.