وزير الخارجية المصري: لا مفاوضات مع قطر والمقاطعة مستمرة

الأربعاء 11 يوليو 2018 08:56:40
testus -US
وكالات:

أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أمس عدم وجود أي مفاوضات مباشرة مع قطر حالياً، واستبعد في مقابلة مع قناة تلفزيونية صينية إعلان الدوحة عن استعدادها للتعاون مع الدول الأربع المقاطعة (مصر والسعودية والإمارات والبحرين) وإبداء إرادة سياسية جديدة. وقال إن الدول الأربع سوف تظل على موقفها بمقاطعة قطر إذا استمرت في سياساتها في رفض التجاوب مع المطالب التي تم تقديمها، أما إذا تغيرت السياسات القطرية وتوقفت عن دعم الإرهاب ومحاولة زعزعة استقرار دول المنطقة والتدخل في شؤونها الداخلية، فسيكون هناك انفراجة وإعادة الأمور إلى طبيعتها.

وقال شكري إن قطر أصابت المنطقة وشعوبها بكثير من الأضرار، وأسالت دماء الأبرياء من خلال رعايتها للإرهاب والتنظيمات الإرهابية، وتوفير الفرصة لهذه التنظيمات من خلال وسائل الإعلام القطرية واحتضان القيادات الإرهابية على أراضيها. وأضاف «إذا استمرت قطر في رفض التجاوب مع المطالب العربية سوف تظل سياسات الدول الأربع في احتواء هذه الأضرار من خلال استمرار المقاطعة».

إلى ذلك، أكد حساب «قطريليكس» المعارض أن أجهزة الأمن الليبية عثرت على وثائق تدين الاستخبارات القطرية وتفضح تورطها بالعمليات المسلحة. وقال في تغريدات على «تويتر» «وثائق ليبية تفضح تورط المخابرات القطرية في العمليات المسلحة بجنوب ليبيا عبر تشكيل 10 ألوية من المرتزقة لشن هجمات ضد الجيش الليبي بالتنسيق مع الإرهابيين عبد الحكيم بلحاج وإسماعيل الصلابي وأحمد عبد الجليل الحسناوي». وأضاف «أن أجهزة الأمن الليبية عثرت على وثائق تدين المخابرات القطرية وتكشف مشاركتهم بشكل فعلي في المواجهات المسلحة التي يخوضها الجيش الوطني خلال السنوات الأخيرة بتشكيل أكثر من 10 ألوية مسلحة في جنوب ليبيا.
من جهته، شدد المتحدث باسم القيادة العامة للجيش الليبي العميد أحمد المسماري، أن الجيش يتحرى بدقة دخول باخرة محملة بالتبن إلى ميناء الخمس شرق طرابلس، بعد تداول وسائل إعلام معلومات عن أن الباخرة تخفي كميات كبيرة من الأسلحة القطرية إلى الإرهابيين. وقال، في تصريحات لـ»بوابة العين الإخبارية»،»إن المعلومات الأولية تقول إن الباخرة تحمل حمولات من التبن، في حين ما تحت التبن، يجري التحري بشأنه بدقة».

وحول احتمالية قيام الجيش الليبي بعملية عسكرية مقبلة في الجنوب، لم يستبعد المسماري ذلك، قائلا:»كل الاحتمالات قائمة، وأنه كما توجد جماعات إرهابية يتواجد الجيش الذي يسعى لتحرير كل الأراضي الليبية». وأوضح أن جنوب غرب ليبيا أضحى ملاذاً لبقايا تنظيم القاعدة، الذين استطاعوا الهروب من شمال وشرق البلاد، على إثر عمليتي الجيش في درنة والهلال النفطي ضد الإرهابيين».
وحول جولة حوار سياسي مقبلة بين العسكريين الليبيين في مصر، أوضح المسماري أنه تم التجهيز لانعقاد جولة منذ شهر رمضان الماضي، لكن تم تأجيلها من قبل مصر، ونحن مستعدون لإطلاق جولة في الوقت الحالي. وتابع أن قرار تسليم حقول وموانئ الهلال النفطي إلى المؤسسة الوطنية للنفط في بنغازي جاء من أجل تجفيف منابع تمويل الإرهابيين، مضيفاً أن «هناك أدلة ومؤشرات تقول إن ميليشيات في طرابلس حصلت على دعم وتمويل من أموال وعوائد النفط».