ترحيل قضية الجنوب سيكون كارثيا..!!.

علي محمد السليماني

يعرف الحراك الوطني الجنوبي وشعب الجنوب العربي ان نضاله السلمي التحرري الهادف الى قيام دولة الجنوب العربي الاتحادية يعترض طريقه تصلب كل قوى الاطماع التوسعية الشريرة المدعومة "بالماسصهيو" الذي يقف مع الاشقاء اليمنيين ضد شعب الجنوب ومطالبه المشروعة تلك المطالب المتعلقة في قيام دولة الجنوب كاملة الاستقلال والسيادة وذلك مايرى فيه متطرفو "الماسوصهيو" انه يعرقل مشروعهم المعد للمنطقة وتمزيقها واستنزاف مقدراتها.. لكن شعب الجنوب وحراكه الوطني السلمي واصلوا نضالهم السلمي منذ العام 2007 برغم استخدام قوات الاحتلال اليمني وميليشياته الحزبية القوة المفرطة وارتكاب المجازر ضد شعب اعزل لم تشر اليها وسائل الاعلام العربية والعالمية رغم ضخامتها وبشاعتها بسبب سيطرة متطرفي "الماسوصهيو" المساند لمايسمى بالوحدة اليمنية وقوى النفوذ اليمنية لتلك القوى التي ارهقت شعبي اليمن والجنوب العربي معا .

وفي يناير2015 تمكن شعب الجنوب من تحرير عاصمته عدن ومحافظات لحج وابين واجزاء من شبوة واجزاء كبيرة من محافظة حضرموت حتى قامت قوى النفوذ اليمنية بتوزيع الادوار بينها وشنت حربها الثانية على الجنوب تحت يافطة الحوثيين والعفاشيين بدعم من ايران في 22 مارس2016 وتصدى شعب الجنوب للعدوان بكل شراسة رغم عدم التكافىء في العدد والعتاد.

وفي 26 مارس من نفس العام تدخلت دول التحالف العربي ضد التمدد الايراني عن طريق مايسمى بالحوثيين بينما شعب الجنوب يعرف جيدا ان كل ميليشيات حزب الاصلاح والقاعدة والفرقة الاولى مدرع والحرس الجمهوري والامن المركزي كانت مشاركة في تلك الحرب عليه ' وتمكنت المقاومة الجنوبية التي تكونت من كل قوى شعب الجنوب وباسناد جوي من التحالف وخبرات عسكرية برية اماراتية من طرد الغزاه الى خارج حدود الجنوب ..وكان من العقل ومن المصلحة ان لم تقم دولة الجنوب المستقلة ان يتم اسناد ادارة محافظات الجنوب الى قوى الحراك الوطني الجنوبي ومقاومته وذلك مع الاسف لم يحصل.. انما تم التعامل مع شرعية باعلام ضخم ومع جيش وطني بدعم سخي.. وكانت هذه غلطة دول التحالف العربي .

ان سحب الشرعية لدول التحالف والزج بها في مستنقع الحديدة بقوات جنوبية وغياب جيش الشرعية وجيش تهامة وجيش طارق وميليشيات حزب الاصلاح بل ان كل تلك الميليشيات شاركت الحوثيين في القتال ضد مايسمونه العدوان على اليمن.. ومهما يكن من وضع الحرب التي هي في عامها الرابع فلا مناص لدول التحالف من دعم قيام دولة الجنوب العربي الاتحادية ' وترحيلها ليس غير عبث من من الجميع بالجنوب وشعبه وستكون نتائجه كارثية على الجميع .



مقالات الكاتب