المليشيات الحوثية تكشف عن وجهها القبيح بـ تهديدات إرهابية خارجية

الأربعاء 5 أكتوبر 2022 23:39:38
testus -US

أظهرت المليشيات الحوثية الإرهابية وجهها الإرهابي، وكشفت سوء نواياها ورغبتها في إطالة أمد الحرب خلال الفترة المقبلة.

ففي الوقت الذي رفضت فيه المليشيات الحوثية تمديد الهدنة الأممية، وجهت تهديدات بشن عمليات إرهابية ضد التحالف العربي وتحديدا السعودية والإمارات.

التهديدات الحوثية التي خصّت قطاعات نفطية في البلدين، أثارت قلقا أوروبي، حيث عبَّر الاتحاد الأوروبي عن قلقه العميق من التهديدات الحوثية، معتبراَ أنها "غير مقبولة".

وقال الاتحاد في بيان صادر عن بعثة الاتحاد الأوروبي والبعثات الدبلوماسية لدوله الأعضاء لدى اليمن: "نعبر عن القلق العميق إزاء التهديدات غير المقبولة من قِبل الحوثيين بمهاجمة الشركات النفطية والشحن التجاري في البلدان المجاورة".

وحث البيان، البعثة "الأطراف على الالتفات إلى دعوة المبعوث الأممي هانس جروندبرج للتحلي بالهدوء وضبط النفس، مع استمرار المفاوضات وتجنب الأفعال التي لا طائل منها".

وأضاف: "نحث الحوثيين تحديداً على الاعتدال في مطالبهم والتعاطي بشكل بناء مع المبعوث الأممي؛ كي تستمر الهدنة وتتطور إلى وقف فعال لإطلاق النار وتمهيد الطريق لعملية شاملة تفضي إلى السلام".

تعبير الاتحاد الأوروبي عن قلقه مما يحدث على الأرض موقف سياسي مهم، لكنه لن يُشكل الضغط اللازم على المليشيات الحوثية التي لا يبدو أنه يتم ردعها من هذه الدعوات.

مواجهة الإرهاب الحوثي يتطلب إجراءات عملية وفعلية من قبل المجتمع الدولي، لتشكيل ضغط فعال على المليشيات، بينما ما دون ذلك سيكون بمثابة إشارة خضراء لتتوسع المليشيات في جرائمها.

على الصعيد العسكري، يبدو أن المرحلة المقبلة سيكون عنوانها المزيد من الحسم العسكري، في إطار قصقصة أجنحة المليشيات الحوثية، وإفشال قدرتها على تحقيق تقدم ميداني في الداخل.

كما أن تكثيف وتيرة الضغط العسكري على الحوثيين، سيشل قدرة المليشيات على تشكيل تهديدات خارجية، لا سيّما أن أي عمليات إرهابية ستكون بمثابة تهديد مباشر على مصالح الغرب، لا سيما على الصعيد التجاري.