مشائخ ووجهاء شبوة يطالبون الحكومة الشرعية بأعطاء أبناء المحافظة حقوقهم ويحذرون من مغبة التسويف

الأربعاء 18 يوليو 2018 11:53:36
testus -US
خاص:

لوح مشائخ ووجهاء محافظة شبوة بالتصعيد، وقطع التموينات عن محافظة مأرب، حتى يتم منحهم حقوقهم في إدارة عوائد المحافظة النفطية.
وطالب المشائخ والوجهاء في بيان صدر عن الاجتماع الموسع الذي عقد في مدينة عتق، الحكومة «الشرعية» بـ«إعطائهم كافة حقوقهم من مشاريع البنية التحتية والخدمات اللوجيستية ورواتب أسر شهداء وجرحى الحرب، وإنهاء التهميش والإهمال الذي تتعرض له المحافظة».

وجاء في البيان، ، عدد من المطالب التي رفعها المجتمعون للحكومة الشرعية،

مطالبين بسرعة الاستجابة لها وتنفيذها، وأهمها:
- إطلاق سراح الأسير لؤي الحبيشي مع رد الاعتبار وتحكيم في عيبه وتحمّل جميع النتائج المترتبة على عيبتهم وتصرفاتهم تجاه أبنائنا.
- حصر جميع الشهداء من أبناء شبوة وتخصيص رواتب لذويهم من إنتاج النفط.

منح أبناء الشهداء من شبوة الأولوية في المنح الدراسية المقدمة من الشركات والأولوية في الأعمال.
- حصر جميع الجرحى ومعاقي الحرب وتعويضهم في أي خسائر قدموها في علاجهم بصورة شخصية، واعتماد رواتب للمعاقين بسبب الحرب.
- حصر جميع الأضرار والممتلكات الخاصة التي خسرها أبناء شبوة أثناء تصديهم للانقلابيين وتعويضهم.
- تشكيل لجنة لمتابعة الأسرى من أبناء شبوة وتخصيص مبلغ لتغطية نفقاتهم.

- أسوة بحضرموت ومأرب تكون الأولوية في جميع الأعمال والمقاولات لأبناء شبوة في حقول النفط والغاز.
- كما تعلمون جميعاً أن السلطات في مأرب تستحوذ على جميع دخل المحافظة من النفط والغاز واستخدم ذلك في مشاريع محافظتهم وتحسين وضع أبناء محافظتهم وحل مشاكلهم، وبموجب ذلك فنحن ليس أقل من أبناء محافظة مأرب، ونطالب بتشكيل لجنة بقيادة السلطة المحلية بمحافظة شبوة لإدارة واستغلال عوائد النفط في مشاريع المحافظة وحل مشاكل أبناء المحافظة حتى يستقر الوضع في البلاد كاملاً وانتهاء الحرب.

وذكر البيان أن «هناك سوابق للسلطات في مأرب تسببّت بالإضرار بأبناء شبوة، وتجاهلها أدى إلى التطاول في هذا الضرر الذي يمس الكرامة والاعتبار وعهودنا، ووفاؤنا تجاه تضحيات أبطالنا شهداء وجرحى وأسرى ومقاتلين».
وهدد المجتمعون بقطع كل ما يمر عبر شبوة إلى مأرب، قائلين: «نود أن نبلغكم أنه إذا لم يتم تلبية مطالبنا التي سنوردها لكم سوف نقوم بقطع كل ما يتعلق بمأرب من محافظة شبوة أو ما يمر بها من بضائع أو سلع أو محروقات أو شركات نفطية»
كما استنكر البيان ما أقدمت عليه السلطات في مأرب التي أفشلت إتمام عملية تبادل بين أسيرين حوثيين بآخر من أبناء شبوة.