لا مكان للإرهاب في الجنوب

السبت 8 أكتوبر 2022 18:00:02
testus -US

رأي المشهد العربي

نجاحات متتالية تواصل القوات المسلحة الجنوبية تحقيقها في مكافحة الإرهاب، تنفيذا لأحد أهم تطلعات الشعب الجنوبي في المرحلة الحالية وهي فرض معادلة الأمن والاستقرار، ولها انعكاسات على حماية الأمن في المنطقة ومن ثم العالم، باعتبار أن الجنوب يجابه تنظيمات إرهابية دولية.

عملية سهام الشرق تتواصل بوتيرة نجاح فريدة من نوعها، حيث تمضي القوات المسلحة الجنوبية في طريقها نحو دحر الإرهاب بشكل كامل، حتى وصلت إلى مديرية المحفد، وهي المرحلة الرابعة من عملية سهام الشرق.

لم تستغرق هذه العملية عدة ساعات، حتى نجحت القوات الجنوبية في الانتشار في أرجاء المديرية، حيث نجحت في تطهيرها من الإرهاب الغاشم، ثم انتشرت على الأرض لضمان تحصين المديرية بشكل كامل.

نجاحات الجنوب المتتالية والسريعة أيضا تعزز من قدرة الجنوب على حسم المعركة ضد الإرهاب في أقرب وقت ممكن، باعتبار أن تحقيق هذه الغاية يضمن المحافظة من جانب على المكاسب السياسية التي تحققت على مدار الفترات الماضية، ومن ثم تمكين الجنوب من تحقيق المزيد من المكاسب التي توطِّد من مسار وقدرة الجنوب على استعادة دولته.

نجاحات الجنوب في هذا الصدد، وهي تعزز من ثقة الشعب في قواته المسلحة، فهي في الوقت نفسه ترفع من وتيرة الحقد لدى فصائل الإرهاب التي تحاول توظيف كل ما لديها من ملكات للإرهاب في زعزعة الأمن الجنوبي، كما وقع مثلا في زراعة عبوة ناسفة بجوار المجمع الحكومي في المحفد.

هذه الأحقاد سببها أن قوى الشر والإرهاب تجد نفسها تتهاوى وتسقط سريعا أمام القوات المسلحة الجنوبية التي تملك قدرات مذهلة على حسم المعركة ضد الإرهاب، على الرغم من أنها تواجه حشدا من قوى الشر والإرهاب المعادية للجنوب وما تملكه من ترسانة عسكرية يتم توظيفها في العدوان على الجنوب.

القوات المسلحة الجنوبية بهذه النجاحات المتتالية تبهر العالم أجمع بما لديها من عقيدة قتالية قادرة على دحر المستحيل، وبات يُنظر إلى أشاوس الجنوب بأنهم الطرف الأقوى في مكافحة الإرهاب على الأرض.

الحرب التي تخوضها القوات المسلحة الجنوبية ضد الإرهاب، هي حرب يتم خوضها نيابة عن المنطقة والعالم أجمع، باعتبار أن هذه الجهود تحمي المنطقة من تهديدات ضخمة على كل الأصعدة سواء أمنيا أو اقتصاديا.