شبح الاغتيالات يطُل من جديد على عدن .. من يقف وراء نشر الفوضى

الخميس 19 يوليو 2018 21:05:00
testus -US
متابعات

أثارت واقعة، اغتيال، مدير البحث الجنائي في سجن المنصورة بعدن ، العقيد سيف الضالعي، من قبل مجهولين، صباح اليوم الخميس , العديد من المخاوف حول عودة الاغتيالات للعاصمة عدن مرة أخرى.

وتصاعدت في الآونة الأخيرة حدة الاغتيالات التي تطال مسئولين أمنيين، وسط جهود كبيرة تبذلها الأجهزة الأمنية، ليظهر السؤال الأهم وهو هل تتبني أطراف رسمية "حكومية " لأشخاص ينتمون للقاعدة والتنظيمات الإرهابية لتنفيذ حملة الاغتيالات تحت غطاء وحماية رسمية من أجل نشر الفوضى في العاصمة؟.

مشاريع الفوضى بدعم خارجي وتنفيذ داخلي

مشاريع صناعة الفوضى تطل برأسها من جديد في عدن وبدعم خارجي وتنسيق وتنفيذ داخلي، هذه الأطراف الداخلية والخارجية حتى وإن لم تكن مواقفها معلنة أو مشار إليها من الأطراف المضادة إلى أن ما اخفته السياسة أظهرته منصات الإعلام التابعة لمشاريع الفوضى، التي عملت وتعمل مؤخرا على محاولة تزييف وتشويه الانتصارات على الإرهاب من جهة ومن جهة أخرى تحرض ضد تلك الأجهزة الأمنية الجنوبية.

وفي الوقت الذي ترجح الوقائع علاقة تحالف صناعة الفوضى والانفلات الأمني (تركيا - قطر - إخوان اليمن) بأحداث عدن الأخيرة من الاغتيالات، إلى أن هذا لا يعفي الحكومة من أن تتحمل القصور.

حوادث اغتيالات مماثلة

ومؤخرا شهدت العاصمة عدن ومحافظات جنوبية أخرى عملية إرهابية وعدة اغتيالات، ففي مارس تم استهداف معسكر قوات مكافحة الإرهاب، المجاور لمقر المجلس الانتقالي الجنوبي ، بسيارتين مفخخة في التواهي بعدن، قتل وجرح على إثرها العشرات، وعملية اغتيال الشيخ بن سميط في مدينة العين بحضرموت، وعملية اغتيال جنديين في أمن ميناء عدن في المنصورة ، واغتيال نائب قائد المنطقة السابعة الأمنية بعدن في مديرية الشيخ عثمان.

اللواء شلال: هناك مؤامرة لإعادة الإرهاب

وفي الوقت الذي قال أنها مؤامرة لاعادة الإرهاب إلى عدن ، توعد مدير أمن عدن بالتصدي لتلك المؤامرة ، وقال إن الاغتيالات الأخيرة لن يقلق الأمن ، وأن حلم تلك الجماعات لن يتحقق.

قال مدير أمن عدن اللواء، شلال شايع في تصريحات صحفية سابقة، إن عمليات الاغتيال لن تقلق قوات الأمن، مؤكدا أن الجماعات التي تحلم باعادة الاغتيالات والانفلات إلى عدن، لن تحقق أهدافها.

وأضاف: لن نكون إلا شهداء، وعدن تحررت ولن تكون إلا محررة.
وتوعد مدير الأمن بالتصدي بكل قوة للاغتيالات التي تشهدها المدينة، مؤكدا وجود مؤامرة لإعادة مسلسل الإرهاب وداعش والقاعدة.


استهداف سياسي


ويرجح سياسيون ومحامون، أن عودة الاغتيالات والتفجيرات في عدن يقف خلفها طرف سياسي يناهض التحركات السياسية الجنوبية، وستستمر الاغتيالات ما دام حل القضية الجنوبية مرتبط بما يسمى بالحل السياسي، كما أنه استهداف للدور الإماراتي خصوصا والتحالف العربي وجهودهم في تعزيز الأمن ومحاربة الإرهاب، وهذه الجهات باتت معروفة للجميع.


من يقف وراء الاغتيالات


يتضح للمتابع الجيد للمشهد اليمني، أن هناك جهات رسمية "حكومية" تقف وراء الاغتيالات من خلال تبني تنظيمات إرهابية، إضافة إلى ذلك، الانقسام السياسي الحاصل في عدن وتعمد بعض الأطراف أن تجعل عدن رهينة للفوضى.

وكذلك الحرب الإعلامية الشرسة التي تشنها وسائل إعلام حزب الإصلاح الإخواني.

ما تخفيه السياسة يظهره الإعلام

التقارير الإعلامية ترجح بأن تكون أحداث عدن ردا على الانتصارات النخبة الحضرمية والشبوانية والتي لا تزال تنفذ عمليات ضد الإرهاب، ولعل الربط بين هذا القول وبين التناول الإعلامي الذي تظهر أطراف معينة تجاه الأحداث من خلال التشكيك والتشويه بالإنجازات في حضرموت وشبوة وبالمقابل التحريض ضد الجهات المستهدفة في عدن، يبين أن تلك الأطراف المموله للإعلام المشكك والمحرض تقف خلف إعادة حوادث التفجير والاغتيال إلى العاصمة عدن.

من يقف وراء الاغتيالات

سياسيون ومحللون، أكدوا أن نشر الفوضى في عدن يقف خلفه جهات ومسؤولين في الدولة من خلال تبني أشخاص وتنظيمات إرهابية لتنفيذ المخطط، رغم ما تعمله الأجهزة الامنية من جهود مضنية للحفاظ على الأمن الداخلي.