الانتصار لبلاط صاحبة الجلالة

هاشم بحر

ها هو الجنوب بكل أطيافه ومختلف مشاربه وألوانه ومسمياته، شهد انتصارًا جديدًا يضاف لجملة الانتصارات التي حققها وتوجت على صفحات التاريخ بأحرف من ذهب.

هذا النصر الأكبر توج لبلاط صاحبة الجلالة (الصحافة الجنوبية) بإعادة الألق والرونق للقلم الجنوبي الحر الذي بهت لونه وجف حبره طيلة فترة طويلة من الزمن، تحت وطأة التنكيل والقمع والقتل والاعتقال والانتهاك وضياع صوت الحق والكلمة الحرة تحت سطوة شرذمة الاحتلال اليمني.

هذا الانتصار الذي رعاه باني نهضة الصحافة والإعلام الجنوبي الرئيس القائد/ عيدروس قاسم الزبيدي تحت شعار "نحو إعلام جنوبي حر مستقل" هو خطوة على طريق الاستقلال وعلى خطى استعادة وبناء مؤسسات وهيئات الجنوب واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة إلى حدود ما قبل ٩٠ بتتويج إعلان ونجاح المؤتمر الأول للصحافيين الجنوبيين، وتشكيل كيانهم النقابي الذي سيكون الحصن المنيع والدرع الحامي لحقوق وآمال الصحافيين والإعلاميين وتمكينهم داخليًا وخارجيًا وإعادة الألق والمجد لكل قلم وصوت حر تحت كيان واحد وستشهد بلاط صاحبة الجلالة (الصحافة الجنوبية) أفقًا جديدًا ونقلةً نوعيةً على كل المستويات بإعلام جنوبي حر ومستقل وعلامة فارقة في تاريخ الصحافة الجنوبية.

فمبارك لنا هذا الانتصار لبلاط صاحبة الجلالة وما هو إلا الشرارة الأولى نحو انتصارات قادمة حتى تحقيق النصر الأكبر بالاستقلال الناجز.


مقالات الكاتب