تقرير أممي يفضح جريمة الحوثي الكبرى.. كيف تجند المليشيات الأطفال؟

الاثنين 27 فبراير 2023 23:10:44
testus -US

وجّهت الأمم المتحدة، اتهاما مباشرا وموثقا للمليشيات الحوثية الإرهابية، فيما يخص تماديها في تجنيد الأطفال، وهي جريمة لا تتوقف المليشيات عن ارتكابها.

يقول تقرير خبراء الأمم المتحدة المقدم إلى مجلس الأمن مؤخرا، إن الفريق تلقى قائمة تضم 1201 طفل، أفيد بأن المليشيات الإرهابية جنّدتهم ودربتهم خلال الفترة الممتدة بين 1 يوليو 2021 و 31 أغسطس 2022.

وأضاف التقرير أن المليشيات الحوثية تشن حملة منهجية للتلقين العقائدي لضمان التزام السكان بأيديولوجيتهم القائمة على الكراهية والعنف ولتأمين الدعم الشعبي لأجندتهم وجهودهم العسكرية.

وبحسب التقرير، يشمل هذا الإرهاب تنظيم مخيمات صيفية ودورات ثقافية للأطفال والكبار، واستخدام المناهج التي فرضتها المليشيات الحوثية، وتعريض الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم عشر سنوات للتدريب العسكري والمشاركة في الأعمال العدائية.

واتهم المليشيات الحوثية، بأنها تواصل التلقين العقائدي، والتجنيد، وفي بعض الحالات التدريب العسكري للأطفال في المخيمات الصيفية، واستخدام الأطفال كمقاتلين.

كما أشار التقرير إلى أنَّ هذه الانتهاكات تحدث على الرغم من توقيع الحوثيين خطة عمل مع الأمم المتحدة في 18 أبريل 2022 لمنع تجنيد الأطفال واستخدامهم ضمن صفوف المليشيات.

وذكر أن تجنيد الأطفال من جانب الحوثيين اتبع ذات الاتجاهات والأساليب الموثقة في 2022/2020، حيث تقوم القيادات على مستوى المجتمع المحلي بتجنيد الأطفال، ومعظمهم في الفئة العمرية من 13 إلى 17 عاما، من خلال الإكراه وتهديد الآباء والمعلمين؛ وتقديم الإغراءات المادية والوعود وتسجيلهم في الدورات الثقافية والدينية استنادا إلى الأيديولوجيا الحوثية.

فضح الأمم المتحدة لآليات تجنيد الأطفال من قبل المليشيات الحوثية، يُضاف إلى عملية التوثيق التي ينخرط فيها المجتمع الدولي في العمل على فضح جرائم الإرهاب الحوثي.

وتوثق العديد من التقارير، حجم الكلفة التي تكبدها الأطفال من جراء جرائم التجنيد، لا سيما أن المليشيات الحوثية تزج بهم في الصفوف الأولى، ومن ثم تسهل عملية قتلهم.

كما أن المليشيات تعمد إلى محاولة تعويض الخسائر الضخمة التي تمنى بها، وذلك تلجأ إلى تجنيد الأطفال وتزج بهم في الجبهات في ظل فقدانها الكثير من الخسائر الميدانية.