النخبة الحضرمية.. درع وسيف

الأحد 30 إبريل 2023 18:00:00
testus -US

رأي المشهد العربي

حصون جسورة ومتينة يملكها الجنوب تجعله قادرا على دحر الإرهاب وفرض معادلة الأمن والاستقرار، وأحد هذه الحصون هي قوات النخبة الحضرمية التي تظل إحدى أهم دعائم قوة الجنوب العسكرية.

النخبة الحضرمية أثبتت أهميتها وجسارتها وقدرتها على دحر الإرهاب عبر العديد من المعارك، وفيما لا تزال أجواء ذكرى الانتصار الكبير في المكلا قبل سبع سنوات تخيم على الجنوب، فقد بعثت قوات النخبة برسالة طمأنة لكل من يهمه الأمر، أكّدت من خلالها إصرارها وعزيمتها على مواصلة رحلة دحر الإرهاب.

تثبيت دعائم الأمن في حضرموت أمرٌ بالغ الأهمية سواء من أجل حضرموت نفسها كونها واحدة من أكثر مناطق الجنوب التي تتعرض للاستهداف من قِبل قوى صنعاء الإرهابية، وتُحاك ضدها الكثير من المؤامرات في محاولة لإخراجها من الصف الجنوبي والمشروع الوطني الشامل.

كما أنّ هذه الجبهة المهمة تحاول قوى صنعاء احتلالها من أجل تصدير الإرهاب لكل أرجاء الجنوب، وهي مؤامرة تعيها القيادة الجنوبية ومن ثم تتحرك لمجابهتها على كل المستويات، عبر إتباع سياسات حازمة وحاسمة في مجابهة الإرهاب، تضع خطوطا حمراء لا يُسمح بتجاوزها بأي حال من الأحوال.

وهذه السياسات الحازمة التي يتبعها الجنوب مكّنته من تحقيق مكتسبات ميدانية مهمة على صعيد الحرب على الإرهاب، انطلاقا من حقه الأصيل في الدفاع عن النفس، كما يبدي انخراطا في الوقت نفسه مع أشقائه في التحالف العربي لرعاية الأمن في المنطقة بأكملها.

ومن بين هذا الحزم والحسم الجنوبي، تصطف القوات على كل المستويات بما في ذلك رجال النخبة الحضرمية، وتقف على أهبة الاستعداد لمجابهة أي تهديدات للمحافظة على المكتسبات.