تحريض محمد جميح ضد الجنوب.. دبلوماسيون في مهام قذرة

الأحد 28 مايو 2023 22:04:33
testus -US

يتفرغ الدبلوماسيون اليمنيون، على اختلاف مواقعهم ومدى نفوذهم، لخوض مهمة استهداف الجنوب وقضية شعبه وحقه في استعادة دولته.

هؤلاء الدبلوماسيون الذين يفترض أن تكون حربهم موجهة ضد المليشيات الحوثية الإرهابية ومشروعها الخطير، إلا أنّهم كرّسوا أنفسهم للعمل على النيل من الجنوب عبر شن حرب نفسية واسعة النطاق.

أحد هؤلاء هو المدعو محمد جميح المعين في منصب سفير اليمن لدى منظمة الثقافة والعلوم "اليونيسكو"، الذي يمثل حالة مشبوهة في مدى العدوان على الجنوب.

المدعو جميح بدلا من أن يشغل بالا بمواجهة المشروع الحوثي ومخاطره، وكيف أن المليشيات تتلاعب بالمستقبل عبر الجرائم الطائفية التي ترتكبها المليشيات الإرهابية، يتمادى هذا الشخص في استهداف الجنوب، محرّضًا ضده شعبا وقيادة.

الدبلوماسي اليمني حاول ممارسة استهداف وجودي ضد الجنوب، عبر إدعاء أنّ الجنوب وتحديدا العاصمة عدن كان وضعها أفضل حالا مع الوحدة المشؤومة.

بتتبع حساب جميح على موقع تويتر، يمكن بسهولة رصد حالة الجنون الذي تنتاب اليمنيين ومدى استهدافهم للجنوب على كل المستويات، فالرجل منغمس في شن حملات تحريض ضد الجنوب، بما في ذلك التحريض على إيجاد نفوذ عسكري للاحتلال اليمني في العاصمة عدن.

دعوة جميح وهي تحمل تحريضا واضحا ومباشرا باستهداف العاصمة عدن لا سيما على الصعيد العسكري، فهي في الوقت نفسه تحمل إشارة ولو بشكل غير مباشر بأن العاصمة عدن على وجه التحديد عادت لهويتها الجنوبية ولفظت الوحدة وهو ما يُستشهد عليه بالمكاسب التي حققها المجلس الانتقالي الجنوبي.

تحريض جميح ضد الجنوب شمل أيضا محاولة الإدعاء أنّ المجلس الانتقالي لا يمثل شعب ولا يحمل لواء قضية وطنية، وعمد إلى تشبييه بالمليشيات الحوثية، في رسالة شيطانية مشبوهة تعمد لفتح الباب أمام شن عدوان على الجنوب.

التحريض المشبوه والتهديد الخبيث الذي ورد في تصريحات جميح يأتي في ظل الدور الشيطاني الذي يلعبه الدبلوماسيون اليمنيون الذين يوظّفون مواقعهم الدبلوماسية لشن العدوان على الجنوب.

يعبر هذا الدور عن مدى الرعب الذي أصبح سائدا بين اليمنيين في ظل الرعب مما يحققه الجنوب من مكاسب شاملة بفضل السياسات الناجعة للمجلس الانتقالي والتي جعلت استعادة دولة الجنوب أقرب من أي وقت مضى.