مركز بحثي: دور الإمارات الإنساني في بلدان العالم غير محدود

الأحد 19 أغسطس 2018 13:12:19
testus -US
خاص:
أكد مدير مركز المزماة للدراسات والبحوث إبراهيم المقدادي، أن الدور الإماراتي داخل عدد كبير من الدول هو دور إنساني لا محدود، قائم على أهداف نبيلة ووسائل متنوعة تضمن الوصول إلى تلك الأهداف وتحقيق نتائج تأثر بشكل إيجابي للغاية على حفظ حياة الإنسان وتقديره”.
 
وقال إبراهيم المقدادي إن “الدور الإنساني الذي تلعبة دولة الإمارات في اليمن يقوم على العمل المؤسسي ونظام رشيد في تقديم الخدمات والإسهام في معالجة أزمات ومشاكل المجتمع والأفراد في المدن اليمنية المحررة، دون إغفال أي جانب من الجوانب الإنسانية، حتى وصلت المناطق التي تم تحريرها من براثن الحوثي إلى النقطة المطلوبة بتدبير وحكمة القيادة الإماراتية التي أخذت على عاتقها مسؤولية إخراج الشعب اليمني من محنته التاريخية”.
 
وقال: “يجب التأكيد على أن الدور الإماراتي ليس في اليمن فقط وأنما داخل عدد كبير من الدول هو دور إنساني لا محدود، قائم على أهداف نبيلة ووسائل متنوعة تضمن الوصول إلى تلك الأهداف وتحقيق نتائج تأثر بشكل إيجابي للغاية على حفظ حياة الإنسان وتقديره”.
 
وأضاف: “تؤكد الإمارات أن دعم الشعب اليمني في مواجهة اضطهاد الحوثي الإيراني أمر لا بد منه لإقرار السلام وإرساء الاستقرار والأمن في المنطقة والعالم، وقد ظهر ذلك جلياً في انحصار الأنشطة الإرهابية وتعطيل المشروع الإيراني الرامي إلى تقويض الأمن والاستقرار كخطوة أولى لتنفيذ المشروعات الصفوية على حساب الدول العربية، فكانت ولا تزال المساعدات الإنسانية للشعب اليمني حجر الأساس في عملية إعادة الشرعية المنهوبة من قبل الحوثيين وإحباط مخططات تفريس اليمن”.
 
وأوضح أن الكثير من الخبراء والمتابعين وأطياف الشعب اليمني قد أشاروا إلى الخطوات البناءة التي تقوم بها دولة الإمارات من أجل مساعدة الشعب اليمني في إعادة إعمار البلد، مؤكدين أن الظروف الراهنة تستدعي بأن يفتح اليمن باب تنمية مجالات التعاون الاقتصادي والسياسي مع الدول الصديقة وخاصة دولة الإمارات والسعودية، لأن للشعب اليمني مصالح مشتركة كبيرة مع هذه الدول التي أنقذته من السقوط في الأيادي الإيرانية.
 
ونوه أن الانقلاب الحوثي كشف للشعب اليمني من هي الدول والجهات الصديقة والشقيقة، ومن هي الدول والجهات المعتدية وصاحبة المخططات التدميرية والأجندات الأجنبية.
 
وقال: “يجب التأكيد على أن الدور الإماراتي في اليمن وعدد كبير من الدول هو دور إنساني لا محدود، قائم على أهداف نبيلة ووسائل متنوعة تضمن الوصول إلى تلك الأهداف وتحقيق نتائج تأثر بشكل إيجابي للغاية على حفظ حياة الإنسان وتقديره”.
 
وأضاف: “أن ما يميز الدور الإنساني الإماراتي في اليمن أنه ينظر إلى كافة المدنيين بعين واحدة لا تفرق بين من هو مع الشرعية وبين الآخرين، لأن الهدف هو تخفيف الأعباء وتقليص المعاناة عن كافة الشعب اليمني دون النظر إلى المذهب أو العرق أو الولاء، على عكس ممارسات الحوثيين الذين ينهبون أموال وقوت الشعب اليمني لحصره بيد أتباع وأنصار الحوثيين، وسعيهم إلى عرقلة المساعدات ومحاولة عدم وصولها إلى المدنيين في المناطق المحررة لأجل مضاعفة معاناتهم ومعاقبتهم لرفضهم الانقلاب الحوثي”.