400 قتيل وجريح للحوثي بينهم إيرانيون في مران

الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 01:35:33
testus -US
ذكر إعلام الجيش ، أن حصيلة قتلى ومصابي ميليشيا الحوثي خلال اليومين الماضيين في جبهة مران بمحافظة صعدة، بلغت نحو 400 عنصر، بينهم إيرانيون ولبنانيون، بينما أكدت مصادر يمنية أن زعيم الانقلاب عبد الملك الحوثي استدعى قيادات الصف الأول في ميليشياته لمواجهة عملية «قطع رأس الأفعى».
ونقلت تقارير صحفية عن الناطق باسم وزارة الدفاع اليمنية، قوله أن نحو 400 من عناصر ميليشيا الحوثي الانقلابية قتلوا وأصيبوا خلال اليومين الماضيين، في مواجهات ضارية مع قوات الجيش تعد هي الأعنف منذ انطلاق عملية قطع رأس الأفعى في جبهة مران جنوب غربي محافظة صعدة شمالي البلاد.
زنقلت التقارير عن مصدر عسكري في اللواء الثالث عروبة «أن الميليشيا شنت، خلال اليومين الماضيين، خمس هجمات مستميتة، لاستعادة مواقع استراتيجية كانت قد خسرتها خلال معارك سابقة مع أبطال الجيش الوطني».
وأكد المصدر أن قوات اللواء الثالث عروبة أفشلت وبإسناد من مقاتلات ومدفعية تحالف دعم الشرعية، كل تلك الهجمات التي حشدت لها الميليشيا من عناصرها في رازح، ومران، وغافرة، بالإضافة إلى مقاتلين من ذمار وبني مطر، وكبدتها نحو 400 قتيل وجريح، لافتاً إلى أن جثث أكثر من 50 عنصراً منهم وصلت إلى مديرية رازح و35 جثة إلى غافرة.
وأوضح المصدر أن من بين قتلى الميليشيا قيادات ميدانية، أبرزهم المدعو أحمد إسماعيل سفيان قائد ما تسمى كتيبة بدر، والمدعو علي محمد شيخ قائد ما تسمى كتيبة مران.
 كما أكد المصدر العسكري أن عدداً من الخبراء الإيرانيين واللبنانيين لقوا مصرعهم خلال تلك المعارك، مشيراً إلى أنه تم نقل جثثهم مع جثث قيادات الميليشيا إلى مستشفى شعارة في منطقة النظير بمديرية رازح بعد إخلائه من المرضى ووضع حراسة خاصة عليه.
 وأفاد المصدر أن مقاتلات التحالف العربي دمرت أربعة أطقم تابعة للميليشيا كانت في طريقها لتعزيز عناصرها في الجبهة ذاتها. 
في غضون ذلك، قالت مصادر عسكرية يمنية، إن زعيم الانقلابيين عبد الملك الحوثي استدعى عدداً من قيادات الصف الأول للحوثيين إلى مران، لإدارة عناصر الميليشيا والدفاع عن المنطقة.
 وأكدت المصادر، أن استدعاء الحوثي لقيادات ميدانية من الصف الأول تزامن مع الخسائر الكبرى التي تكبدتها الميليشيا في معارك الأسبوع الماضي. 
وتشهد مران، التي تقع في مديرية حيدان، منذ أكثر من أسبوع معارك عنيفة، حيث يسعى الجيش إلى السيطرة الكاملة عليها والوصول إلى زعيم الحوثيين. 
وبالنسبة إلى الحوثيين، فإن هذه المنطقة تكتسب أهمية كبيرة، نظراً لأنها معقل عبد الملك الحوثي ومركز عملياته، وفيها قتل حسين بدر الدين الحوثي مؤسس الحركة عام 2004، كما جعلت الميليشيات من كهوفها مخازن للصواريخ والسلاح بإشراف عناصر من الحرس الثوري الإيراني.