الخارجية الفرنسية تطالب إسرائيل بتوضيح أسباب قصفها للمعهد الثقافي الفرنسي
أفادت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الجمعة، بتعرض المعهد الفرنسي في قطاع غزة لضربة جوية إسرائيلية، ولكن لم ترد تقارير عن إصابات بين الموظفين الذين كانوا موجودين بالمكان.
وأضافت الوزارة، أنها طلبت من السلطات الإسرائيلية تقديم أسباب ملموسة وراء قصف المعهد من دون إبطاء، قائلة: "أبلغتنا السلطات الإسرائيلية أن المعهد الفرنسي في غزة استُهدف بضربة إسرائيلية".
وفي بيان ثان، دانت الوزارة "الهجمات ضد مواقع الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني الذين يعد عملهم ضرورياً للسكان المدنيين في غزة، وكذلك ضد مقار وسائل الإعلام".
كما جاء في البيان أن "فرنسا تعرب عن قلقها العميق إزاء عدد الضحايا المدنيين في غزة، الذي وصل إلى عدة آلاف، وإزاء الوضع الإنساني الخطير".
وشددت الخارجية الفرنسية على أن "حماية المدنيين واجب أخلاقي والتزام دولي.. ونطالب إسرائيل باتخاذ إجراءات ملموسة في هذا الاتجاه".
وقالت وكالة الأنباء الفرنسية على موقع التواصل الاجتماعي (إكس)، إن مكتبها في قطاع غزة تعرض للقصف من قبل الجيش الإسرائيلي ولحقت به أضرار بالغة في ضربة الخميس، ولم يكن أي من صحفيي الوكالة الثمانية أو الموظفين الدائمين المقيمين عادة في غزة موجودين بالمكتب وقت وقوع الحادث.
وأضافت الوكالة أنه تم إجلاؤهم جميعاً إلى جنوب القطاع في 13 أكتوبر، وقالت الوكالة: "تندد وكالة الأنباء الفرنسية بأشد العبارات بهذا الهجوم على مكتبها في مدينة غزة".